العبادي يؤكد السيطرة على شرق الموصل

تاريخ النشر: 24 يناير 2017 - 04:26 GMT
حي الزهراء في الموصل
حي الزهراء في الموصل

قال التلفزيون الرسمي العراقي إن رئيس الوزراء حيدر العبادي أكد يوم الثلاثاء أن شرق الموصل انتُزع بالكامل من تنظيم الدولة الإسلامية، كما كشف عن إن الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب بعثت رسائل لبغداد تعرض زيادة المساعدة للعراق.

وجعل ترامب الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية - الذي أعلن "خلافة" على أجزاء من سوريا والعراق في 2014- أولوية بالنسبة لإدارته.

ويقدم تحالف تقوده الولايات المتحدة بالفعل دعما مهما لهجوم للقوات العراقية لاستعادة الموصل أكبر مدينة واقعة تحت سيطرة الدولة الإسلامية. كما تقدم الولايات المتحدة الدعم المالي للعراق.

من جانب اخر، قالت متحدثة باسم الأمم المتحدة يوم الثلاثاء إن الضربات الجوية التي تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الموصل العراقية تتسبب في مقتل مدنيين برغم صعوبة التأكد من الحقائق والخسائر البشرية.

وقالت رافينا شمدساني المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان خلال مؤتمر صحفي اعتيادي في جنيف "نتلقى الكثير من التقارير عن خسائر في صفوف المدنيين بسبب الضربات الجوية."

وذكرت أنه رغم أن التقارير وردت من مناطق تسيطر عليها الدولة الإسلامية وقد تكون عرضة للتحريف نتيجة للدعاية ورغم تضاؤل مصادر الأمم المتحدة على الأرض في ظل نزوح الناس أو مقتلهم فإن التقارير التي تلقتها المنظمة الدولية "تبدو موثوقة".

وتابعت تقول "من الواضح أن مدنيين يُقتلون في ضربات جوية."

وفي إحدى الحالات استهدفت ضربات جوية قياديا محليا بالدولة الإسلامية في غرب الموصل يوم 14 يناير كانون الثاني لكن الهجوم أسفر عن انهيار المبنى المستهدف والمنزل المجاور له وأفادت تقارير أن 19 شخصا قتلوا بينما أصيب 11.

وقالت "هذه الواقعة حصلنا على بعض الأسانيد لها. لكننا نعلم أيضا أن تنظيم الدولة الإسلامية يحشد أقارب المقاتلين في المنازل وأن هذا قد يساهم جزئيا في الرقم المرتفع للخسائر المدنية التي سببها الهجوم."

وسبق أن قالت الأمم المتحدة إن الدولة الإسلامية تحتجز عشرات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال "دروعا بشرية" في الموصل.

ويقول مسؤولون عراقيون إن قوات الحكومة سيطرت بشكل كامل على شرق المدينة التي يقسمها نهر دجلة بعد مئة يوم من بداية حملتها المدعومة من الولايات المتحدة وإنها تستعد للتقدم صوب الجانب الغربي.

ولم تصل شمدساني إلى حد الدعوة لفرض حظر شامل على الضربات الجوية في غرب الموصل حيث تقدر الأمم المتحدة أن نحو 750 ألف مدني لا يزالون موجودين هناك لكنها قالت إن على القادة العسكريين أن يتخذوا كل الخطوات الممكنة لتفادي الخسائر المدنية بما في ذلك تقليص نطاق الهجوم بأقصى قدر ممكن.

وقالت "ينبغي الموازنة بين ما إذا كانت الميزة المتحققة من الهجوم العسكري تفوق عدد الخسائر المدنية التي من المرجح أن تحدث."

وأضافت أنه في ظل الانتهاكات "الصارخة" للقانون من جانب تنظيم الدولة الإسلامية فمن المهم أن تضمن قوات الحكومة العراقية وحلفاؤها الاحترام الكامل للقانون الدولي ومحاسبة المخطئين.

وذكرت أن الأمم المتحدة تعرض المعلومات التي تحصل عليها لمساعدة السلطات العسكرية في تقليص عدد الخسائر.

وقالت إن مقاتلي الدولة الإسلامية يواصلون قتل المدنيين بالقصف والعبوات الناسفة البدائية الصنع والتفجيرات الانتحارية ونيران القناصة. ولا يوجد تقدير لأعداد القتلى.