العثور على اشلاء واجزاء في الطائرة المصرية المنكوبة

منشور 20 أيّار / مايو 2016 - 02:03
العثور على اشلاء
العثور على اشلاء

قال وزير الدفاع اليوناني بانوس كامينوس يوم الجمعة إن السلطات المصرية عثرت على جزء من جثة ومقعد وأمتعة خلال عملية البحث عن حطام طائرة مصر للطيران التي سقطت في البحر المتوسط.

وقال كامينوس للصحفيين في أثينا "أبلغتنا السلطات المصرية قبل قليل... بالعثور على جزء من جثة ومقعد وأمتعة إلى الجنوب مباشرة من الموقع الذي فقد فيه الاتصال بالطائرة."

وأعلن الجيش المصري أنه عثر يوم الجمعة على أجزاء من حطام طائرة شركة مصر للطيران في مياه البحر المتوسط على بعد 290 كيلومترا شمالي مدينة الإسكندرية الساحلية كما عثر على بعض متعلقات الركاب مؤكدا ما رجحته مصر من قبل عن سقوط الطائرة في البحر.

أعلن العميد محمد سمير، المتحدث العسكرى الرسمى للقوات المسلحة، أن الطائرات المصرية والقطع البحرية المشاركة، تمكنت صباح اليوم، الجمعة، من العثور على بعض المتعلقات الخاصة بركاب الطائرة المصرية المفقودة منذ الساعات الأولى من يوم الخميس الماضى. أكد المتحدث العسكرى، فى بيان له أنه تم العثور على أجزاء من حطام الطائرة فى المنطقة شمال الإسكندرية، وعلى مسافة 290 كم، وجارى استكمال أعمال البحث والتمشيط، وانتشال ما يتم العثور عليه، وذلك فى إطار الجهود المبذولة من عناصر البحث والإنقاذ للقوات المسلحة فى البحث عن الطائرة المنكوبة، منذ يوم الخميس الماضى. وتوصل الوحدات البحرية المصرية المتخصصة فى أعمال البحث والإنقاذ منذ الساعات الأولى من فجر اليوم الجمعة جهودها فى أعمال البحث والإنقاذ بالتعاون مع الجانب اليونانى الذى دفع بعدد من الوحدات البحرية للمعاونة فى أعمال البحث والإنقاذ والإغاثة أملا فى وجود ناجين أو انتشال جثث للضحايا. وتشارك أربعة دول فى أعمال الإنقاذ والبحث عن حطام الطائرة المفقودة فى مياه البحر المتوسط، على رأسها القوات المسلحة اليونانية، بالإضافة إلى قوات جوية فرنسية، وقوات جوية إيطالية، وإنجليزية وقبرصية، فى إطار دعم الجانب المصرى فى العثور على باقى حطام الطائرة المنكوبة والصندوقين الأسودين، الدالين على أسباب سقوط الطائرة، والمحادثات الاخيرة التى تمت بين قائد الطائرة والطاقم المعاون له.

 واختفت الطائرة التي كانت متجهة من باريس إلى القاهرة من على شاشات الرادار في وقت مبكر من صباح يوم الخميس وعلى متنها 66 شخصا بينهم 30 مصريا و15 فرنسيا والباقون من 10 جنسيات أخرى.

وقدم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تعازيه إلى أسر الضحايا وهو ما يرقى إلى تأكيد رسمي مصري لوفاة الركاب.

ورغم الإشارة بأصابع الاتهام إلى إسلاميين متشددين أعلنوا مسؤوليتهم عن إسقاط طائرة ركاب روسية فوق شبه جزيرة سيناء المصرية قبل سبعة أشهر لم تعلن أي جهة مسؤولية لها بعد مرور أكثر من 30 ساعة على تحطم طائرة مصر للطيران وهي من طراز أيرباص أيه 320 وكانت في الرحلة رقم 804 من باريس إلى مطار القاهرة.

وقالت مصادر في مطار القاهرة إن ثلاثة محققين فرنسيين وخبيرا فنيا من شركة أيرباص وصلوا إلى المطار في وقت مبكر يوم الجمعة للمساعدة في التحقيقات.

وفقدت الطائرة التي كانت تقل 66 شخصا بعد دقائق من مغادرتها المجال الجوي اليوناني في طريقها لمصر صباح يوم الخميس.

وقال كامينوس إنه ليس بوسع اليونان التكهن بسبب تحطم الطائرة المصرية. وأكد مجددا أن أجهزة الرادار اليونانية سجلت انحرافات حادة فيما هوت من مستوى التحليق إلى ارتفاع 15 ألف قدم قبل أن تختفي من على شاشات الرادار.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك