ونقل راديو CyBC التابع للحكومة أن الملحق العسكري لسفارة الولايات المتحدة، العميد توماس موني، وجد ميتاً في منطقة "ليفكا" على بعد 45 كلم غربي العاصمة نيقوسيا
وكانت الشرطة القبرصية قد أعلنت الأحد أنها أطلقت حملة أمنية واسعة للبحث موني. وقالت الشرطة إنها بدأت الحملة بعدما عجزت السفارة الأمريكية في نيقوسيا عن الاتصال بالدبلوماسي، الذي كان يقود سيارة شيفورليه سوداء تحمل أرقاماً دبلوماسية عند اختفائه. فيما نشرت السفارة الأمريكية على موقعها الإلكتروني صوراً للدبلوماسي داعية من يمتلك معلومات حوله إلى الإفصاح عنها.
كما لم يتم منح أي معلومات حول الظروف التي أحاطت باختفاء موني، أو المكان الذي كان يتوجه إليه.
وبانتظار أن تتضح الصورة المحيطة باختفاء موني، طرح البعض تساؤلات حول إمكانية أن تكون تلك العملية مرتبطة باعتقال الدبلوماسيين الإيرانيين في العراق.
وكانت صحيفة الصنداي تايمز البريطانية قد حذرت في مارس/آذار الماضي من إمكانية تنفيذ المخابرات الإيرانية عمليات اختطاف في أوروبا، رداً على استمرار اعتقال دبلوماسييها.
حيث نقلت الصنداي تايمز تعليقاً لصحيفة (الصبح الصادق) التي يصدرها الحرس الثوري الإيراني جاء فيه: "نحن قادرون على أسر ’باقة حلوة من الضباط الشقر‘ من ذوي العيون الزرق وإطعامهم لديوكنا، كما أن لدينا أشخاصا قادرين على الوصول إلى قلب أوروبا وخطف الأمريكيين والإسرائيليين."