نتانياهو: حماس مسؤولة عن مقتل المستوطنين الثلاثة وستدفع الثمن

تاريخ النشر: 30 يونيو 2014 - 06:03 GMT
البوابة
البوابة

عثرت اسرائيل الاثنين على جثث ثلاثة مستوطنين فقدوا في الضفة الغربية منذ ثلاثة اسابيع، واعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ان حماس مسؤولة عن مقتلهم وتوعد بان يجعلها "تدفع الثمن"

وقال نتانياهو في مستهل اجتماع طارئ لمجلس الوزراء المصغر المعني بالشؤون الأمنية "حماس مسؤولة، وحماس ستدفع الثمن".

واستغل نتنياهو حادث الخطف ليطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتراجع عن اتفاق للمصالحة أبرمه مع حماس في ابريل نيسان وقاد الى تشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية في الثاني من يونيو حزيران.

وأرسلت إسرائيل قوات إلى مناطق في الضفة الغربية للبحث عن جلعاد شاعر ونفتالي فرينكل وإيال يفراح الذين فقدوا بالقرب من مستوطنة في الضفة الغربية.

وقال مسؤولون أمنيون إنه تم العثور على جثث جلعاد شاعر ونفتالي فرينكل الذي يحمل الجنسيتين الامريكية والاسرائيلية (16 عاما) وايال يفراح (19 عاما) في حقل قرب الخليل وهي مسقط رأس اثنين من أعضاء حركة حماس قالت إسرائيل إنهما نفذا الخطف ومازالا طليقين.

وأضاف المسؤولون أن الشبان قتلوا بالرصاص بعد قليل من خطفهم حين كانوا يحاولون البحث عن وسيلة نقل مجانية.

وقال اللفتنانت كولونيل بيتر ليرنر المتحدث باسم الجيش "كانوا تحت كومة من الصخور في حقل مفتوح."

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الانفراجة في القضية جاءت بعد استجواب أقارب الخاطفين المزعومين. وتجمعت أعداد كبيرة من الجنود في المنطقة التي اختفى فيها الشبان لانتشال الجثث.

وبالتزامن مع البحث عنهم على مدى الايام الثمانية عشر الماضية داهمت القوات الإسرائيلية بلدات وقرى فلسطينية واعتقلت نشطاء من حماس وأغلقت مؤسسات تابعة للحركة.

وقالت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان الجيش سيطر على منزل في الخليل يعتقد انه يعود لمشتبهين في عملية خطف المستوطنين.

وكان القوات الاسرائيلية اعتقلت الاحد والد شاب فلسطيني تتهمه بأنه أحد الذين اختطفوا المستوطنين الثلاثة قبل نحو ثلاثة أسابيع في الخليل جنوب الضفة الغربية.

واقتحم جنود الاحتلال منزل عائلة عمر أبو عيشة في مدينة الخليل، وألقوا القبض عليه وحطموا محتويات المنزل وهددوا بنسفه بالصواريخ خلال الأيام المقبلة.

وتتهم إسرائيل عامر أبو عيشة ومروان القواسمة المنتميين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بخطف المستوطنين الثلاثة، وتقول إن آثارهما اختفت مع فقدان المستوطنين الثلاثة.

واتهم عمر أبو عيشة -والد عامر- سلطات الاحتلال باختطاف ابنه. وقال في حديث خاص للجزيرة إنه لا يستبعد أن يقتل الاحتلال ابنه بحجة الضلوع في اختطاف الإسرائيليين الثلاثة.

وندد عباس بالخطف وتعهد بأن تتعاون قوات الأمن التابعة له في البحث عن المخطوفين مما أثار انتقادات من حركة حماس.

وفي الوقت الذي نددت فيه الولايات المتحدة بالخطف فإنها حثت اسرائيل على أن يكون ردها محسوبا.

وامتنعت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الاثنين عن تأكيد أنباء العثور على جثث المستوطنين المفقودين وحثت اسرائيل والفلسطينيين على ممارسة ضبط النفس واستئناف التعاون الأمني.

وسئلت جين ساكي المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية إن كانت الرسالة الأمريكية لا تزال تدعو لضبط النفس فقالت للصحفيين "هي كذلك بالقطع."

وقالت ساكي إن واشنطن ظلت على اتصال بالجانبين خلال الاسابيع الأخيرة "مشجعة على التعاون الأمني وان يواصل الاسرائيليون والفلسطينيون جهودهما معا في هذا الشأن ونحن سنستمر بالقطع في تشجيع ذلك.. رغم ما هو واضح من الألم البالغ على أرض الواقع."

وامتنعت ساكي في وقت سابق عن تأكيد تقارير إعلامية اسرائيلية تحدثت عن عثور قوات الأمن الاسرائيلي على جثث ثلاثة شبان اسرائيليين كانوا قد اختفوا في الضفة الغربية في وقت سابق من الشهر الجاري.

وقالت ساكي في إفادة صحفية "اطلعنا على التقارير. ليس لدي ما يؤكد ذلك من هنا. أحيلكم إلى حكومة اسرائيل. بالطبع فان الخطف وأي ضرر يلحق بهولاء الشبان مأساة."