العثور على مزيد من صور التعذيب وبوش يؤكد التزامه بموعد نقل السيادة

منشور 20 أيّار / مايو 2004 - 02:00

جمد الصليب الاحمر زياراته الى سجن ابو غريب لاسباب امنية، فيما اعلنت وزارة الدفاع الاميركية العثور على قرص مدمج يحتوي على 24 صورة تظهر عمليات تعذيب عراقيين على يد جنودها في هذا السجن.وفي الاثناء، اكد الرئيس جورج بوش التزامه بموعد نقل السلطة للعراقيين في 30 حزيران/يونيو. 

واعلنت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر انكونيلا نوتاري مساء الاربعاء انه "بسبب الاوضاع الامنية من الصعب جدا تنظيم زيارة" الى هذا السجن. 

وكانت اللجنة دانت في تقرير في شباط/فبراير الماضي المعاملة السيئة التي تعرض لها معتقلون عراقيون من قبل جنود اميركيين في سجن ابو غريب الذي كان يزوره موفدوها كل خمسة او ستة اسابيع منذ آب/اغسطس 2003 . 

وفي سياق متصل، اعلنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الاربعاء العثور على قرص مدمج يحتوي على 24 صورة فوتوغرافية تظهر "انتهاكات فيما يبدو لقوات امريكية" ظهر في التحقيقات التي تجرى بشأن اساءة معاملة سجناء عراقيين في سجن ابو غريب. 

وجاء في رسالة بعث بها البنتاغون الى لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الاميركي ان 13 من تلك الصور يبدو انها صور شوهدت بالفعل في وسائل الاعلام الدولية لكن الصور الاحدى عشرة الاخرى لم يتم التعرف عليها في التحقيقات السابقة. 

وكتب باول مور مساعد وزير الدفاع للشؤون التشريعية الى اللجنة يقول "ربما انها صور غير أصلية أو غير حقيقية." 

واضاف ان الصور قدمت الى قيادة التحقيقات الجنائية في بغداد لفحصها وانه سيجري ابلاغ اللجنة بنتائج عملية الفحص. 

وفي وقت سابق يوم الأربعاء أعلن السناتور الجمهوري جون وارنر الذي يرأس اللجنة في جلسة استماع بشان فضيحة الانتهاكات ضد المعتقلين في سجن ابو غريب ان البنتاجون عثر على قرص مدمج اخر يحتوى على صور. لكنه قال انه ليس لديه اي معلومات اخرى. 

بوش يؤكد عزمه على احترام موعد 30 حزيران 

الى ذلك، اكد الرئيس الأميركي جورج بوش، وأحد ابرز حلفائه في العراق، رئيس الحكومة الايطالية سيلفيو برلوسكوني، عزمهما أمس الاربعاء على نقل السلطة إلى العراقيين في 30 حزيران/يونيو. 

وفي تصريحات صحافية في ختام لقاء في البيت الابيض، قال بوش "سيكون هناك نقل كامل للسلطة في 30 حزيران/يونيو. وسيترافق ذلك مع قرار لمجلس الامن الدولي".  

واضاف ان لدى سيلفيو برلوسكوني "افكارا جيدة جدا حول ما يفترض ان يتضمنه هذا القرار ولقد استمعت اليها بالتأكيد". 

واوضح برلوسكوني انه بحث مع الرئيس الاميركي في امكانية عقد اجتماع لمجلس الامن على ان يشارك فيه بوش ومندوبو ابرز البلدان المشاركة في التحالف بالعراق. 

واكد برلوسكوني ان هذا الاجتماع سيوفر "شرعية دولية" للحكومة الانتقالية العراقية التي ستتولى مهامها بعد 30 حزيران/يونيو. 

واضاف "بحلول نهاية تموز/يوليو، سيكون من الممكن تشكيل لجنة انتخابية تضم شخصيات مرموقة ومسؤولين من الامم المتحدة للمساعدة في اعداد الانتخابات التي ستجرى في كانون الثاني/يناير". 

وشدد بوش على ان المحادثات تناولت ايضا "الحاجة الى التأكد من ان تساعد قوة امنية العراقيين على تنظيم الانتخابات". 

واضاف "الوضع صعب في الوقت الحاضر لان القتلة يريدون وقف التقدم. وسيبقى ذلك صعبا بعد نقل السلطة لأنه سيكون هناك دائما اشخاص يحاولون اخراج العملية الانتخابية عن مسارها. لذلك فان احد مواضيع المحادثات كان ايجاد الوسائل للاستمرار في توسيع التحالف".  

وقال برلوسكوني ايضا انه طرح فكرة تنظيم مؤتمر دولي حول العراق "على ان يعقد قبل الانتخابات في كانون الثاني/يناير 2005". 

واضاف رئيس الوزراء الايطالي "اذا تخلينا عن العراق قبل ان تسود الديموقراطية فيه، فاننا سنترك البلاد عرضة للفوضى ولحرب اهلية طويلة يسقط فيها الاف الضحايا، ويمكن ان يصبح هذا البلد متطرفا واستبداديا وبالتأكيد بؤرة لتصدير الارهاب".—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك