الصحفيون .. هدف أساسي لترسانة الحرب الإسرائيلية في غزة

الصحفيون .. هدف أساسي لترسانة الحرب الإسرائيلية في غزة
2.5 5

نشر 04 آب/أغسطس 2014 - 06:07 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
الصحفيون .. هدف أساسي لترسانة الحرب الإسرائيلية في غزة
الصحفيون .. هدف أساسي لترسانة الحرب الإسرائيلية في غزة

بلغ عدد الشهداء الصحفيين الذين سقطوا جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة 11 صحفيا وذلك بعد استشهاد الصحفي عبدالله فحجان أحد العاملين في شبكة الأقصى للإعلام.

واستشهد فحجان الذي يعمل في شبكة الأقصى الإعلامية جراء استهداف الاحتلال للمواطنين في رفح جنوب قطاع غزة.

ورصد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي 98 انتهاكا داميا بحق الصحفيين خلال شهر يوليو الفائت، كان أبرزها استشهاد 10 منهم و28 جريحا إلى جانب 6 معتقلين.

وقال تقرير صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي إن الشهر الفائت شهد أكثر الانتهاكات دموية بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية (محلية وعالمية) والتي كانت إحدى ضحايا الحرب على قطاع غزة.

وأضاف التقرير أن الصحفيين تعرضوا لانتهاكات كذلك بفعل حملة عسكرية شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس المحتلتين محاولة لاستهدافهم بشكل مباشر ومتعمد بالقتل أو الإصابة والاعتقال،على الرغم من أنهم يرتدون إشارات تميزهم كصحفيين.

وأكد التقرير أن أكثر الانتهاكات كانت في قطاع غزة، حيث استخدم فيها الاحتلال خلال حربه كافة ترسانته القتالية التي جعلت فيها أرواح الصحفيين ومقارهم الصحفية ضمن بنك الأهداف لديه، كما استهدفت صواريخ الاحتلال منازل الصحفيين ودمرتها فوق رؤوس بعضهم. وذكر التقرير أن قوات الاحتلال ارتكبت 72 انتهاكاً ضد الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وصنفت التقرير الانتهاكات كالتالي: 11 شهيداً على الأقل وهم الصحفي سامح العريان من قناة الأقصى، والصحفي محمد ظاهر من صحيفة الرسالة، والصحفي رامي ريان المصور في الشبكة الفلسطينية للصحافة، والصحفي عاهد زقوت مراسل الرياضة في قناة الكتاب، والصحفي عزت ضهير مراسل شبكة منبر الحرية الإعلامية، والصحفي بهاء الدين غريب محرر في تلفزيون فلسطين، والصحفي عبد الرحمن أبو هين معد برامج في فضائية الكتاب، والصحفي خالد حمد يعمل في وكالة "كونتنيو" للإنتاج التلفزيوني، والناشطة الإعلامية نجلاء الحاج، وسائق شركة ميديا 24 حامد شهاب.

فيما أصيب عدد (16) صحفياً، وتدميرمعداتهم وقصف (16) منزلا للصحفيين، واستهداف عدد (15) مقرا إعلاميا، وعملية اختراق والتشويش شكلت أكثر من (14) انتهاكا لمواقع وإذاعة وفضائية، وتفجير وتضرر عدد (2) سيارة إعلام.

 

إدانة

وكانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين قد أدانت في وقت سابق جرائم الاحتلال الإسرائيلي المستمرة في عدوانها على قطاع غزة، وآخرها استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية العاملة في القطاع.

وطالبت النقابة، في بيان صدر عنها، الأمم المتحدة وأمينها العام بان كي مون، ومجلس حقوق الإنسان بإيفاد لجنة تحقيق مهنية ومستقلة بمشاركة الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، إلى قطاع غزة للوقوف على هذه الجرائم الوحشية؛ خاصة بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية العاملة في القطاع.

وأوضحت النقابة أن المؤسسات الإعلامية باتت تتعرض لحرب إجرامية ووحشية تتناقض مع أبسط الحقوق المكفولة دوليا لحرية الصحافة، وحرية العمل الصحفي، وتجرم استهداف المدنيين بما فيهم الصحفيون والمؤسسات الإعلامية.

وعبرت عن تضامنها الشديد مع عائلات الصحفيين الذين قدموا حياتهم ثمنا في خدمة القيام برسالتهم النبيلة من خلال التغطية الإعلامية المهنية للجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال.

وشددت على أن هذه الحرب المعلنة من قبل قادة الاحتلال وأجهزته وقواته الحربية تحتم على المؤسسات الدولية الحقوقية والصحفيين وضع إسرائيل ضمن تصنيف الدول "المعادية لحرية الصحافة والإعلام"، ورفع الغطاء السياسي والمالي عن دولة الاحتلال التي تمعن في استهداف الصحفيين، وتستهدف مقار المؤسسات الإعلامية والصحفية في أبشع عملية عسكرية بحقهم.

وطالبت نقابة الصحفيين كافة المؤسسات الحقوقية الدولية إلى مساندة النقابة في جهودها المهنية من أجل إنجاز التوثيق القانوني المهني لهذه الجرائم، بما يؤسس إلى نقل ملفات جرائم الاحتلال وقادته السياسيين والعسكريين إلى المحاكم الدولية في ظل تورطهم المباشر في تنفيذ الجرائم الوحشية بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، كما حدث بحق العديد من المؤسسات الإعلامية ومقارها في قطاع غزة.

 

لجنة تقصي حقائق

من جانبهما قرر الاتحادان الصحفيان العربي والدولي إرسال لجنة تقصي حقائق إلى الأرض الفلسطينية، بخاصة إلى غزة للاطلاع على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين الفلسطينيين ورصدها من أجل تقديم تقرير دولي إلى عدد من المؤسسات الدولية والحقوقية لمحاسبة مرتكبيها.

وجاء القرار بناء على طلب من نقابة الصحفيين الفلسطينيين، وبعد اجتماع طارئ عقده الاتحادان، ضم ممثلون عن نقابة الصحفيين الفلسطينيين.

وقرر الاتحادان أن تتم الزيارة بأسرع وقت ممكن إلى غزة في ظل الحرب الإسرائيلية على غزة، التي راح ضحيتها الأطفال والنساء والشيوخ بما يزيد عن 70 بالمئة من عدد الشهداء.

واستنكر الاتحادان استهداف الصحفيين الفلسطينيين بشكل متعمد من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال حربها الأخيرة على قطاع غزة خلال الأسبوعين الفائتين، حيث استشهد ثلاثة صحفيين، إضافة إلى رابع يعمل موظفا في إحدى المؤسسات الإعلامية وكما تم قصف عدة مكاتب لمؤسسات إعلامية في مدينة غزة وتشريد أكثر من عشرين صحفيا مع عائلاتهم من منازلهم إلى مناطق عدة مما أضطرهم إلى استئجار منازل جديدة في مناطق ربما أكثر أمنا نسبيا.

كما أدان الاتحادان بشدة هذه الاعتداءات والجرائم بحق الإنسانية وحرية الإعلام، لمنع نقل حقيقة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان إسرائيلي ونشير أيضا إلى اعتداءات بحق الصحفيين في القدس والضفة الغربية، والتي تصاعدت مؤخرا وتمثلت بالضرب والاعتداء الشخصي وإطلاق الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الصوتية الارتجاجية والغازية على الصحفيين واعتداءات من قبل المستوطنين، حيث أصيب أكثر من ثلاثين صحفيا بشكل مباشر ومتعمد.

كما أكد الاتحادان ضرورة توفير كل الدعم للصحفيين الفلسطينيين من خلال نقابتهم، وإن استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية يعتبر جريمة حرب ضد الإنسانية يجب ملاحقة ومحاسبة مرتكبيها وعدم منحهم أي فرصة للإفلات من العقاب.

 

اقرأ أيضاً:

إسرائيل تعلن هدنة إنسانية لمدة سبع ساعات يوم الاثنين في معظم قطاع غزة

الفصائل تتفق على مطالبها للتهدئة واسرائيل تؤكد ان الحوار مع حماس غير وارد

© Muscat Press and Publishing House SAOC 2014

اضف تعليق جديد

Avatar