العراق:عملية جديدة ضد القاعدة وبوش يقلل من شأن زيارة اوباما

تاريخ النشر: 24 يوليو 2008 - 05:42 GMT

اعلن الجيش العراقي انه يستعد لتنفيذ عملية قريبا ضد القاعدة في ديالى، فيما سعى البيت الابيض الى التقليل من اهمية زيارة المرشح الرئاسي باراك اوباما للعراق والتي جدد خلالها تعهده بسحب القوات من هذا البلد خلال 16 شهرا في حال انتخابه.

وقال ضابط كبير في الجيش العراقي رفض كشف اسمه ان "العملية تهدف الى تطهير

محافظة ديالى من المتمردين وعناصر القاعدة والميليشيات الذين لا يزالون فيها".

واضاف ان "حوالى ثلاثين الف من عناصر الجيش والشرطة من مختلف مناطق العراق

سيشاركون في العملية التي سيبدأ تنفيذها في الاول من اب/اغسطس" المقبلة.

من جانبهم اكد ضباط في شرطة ديالى كبرى مدنها بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد

) بدء العملية في الموعد ذاته.

بدوره قال ضابط في الجيش الاميركي ان "مسؤولية تنفيذ العملية ستكون على الجيش

العراقي وربما يقوم الجيش الاميركي (بدور) المراقبة" وتابع "اذا احتاجوا للمساعدة سنساعدهم واذا لا (يحتاجون) فلن نقوم باي شيء".

وقال اللواء عبد الكريم خلف المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية في 13

تموز/يوليو الحالي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الادميرال باتريك دريكسول المتحدث باسم القوات المتعددة الجنسيات "ستكون هناك قريبا عملية عسكرية في ديالى وكل الاستعدادات جارية حاليا لاستكمالها".

واضاف ان "هذه العملية ربما ستكون المحطة الاخيرة لقواتنا وكل الجهود والترتيبات

تجري وستكون قواتنا جاهزة قريبا لهذه العملية".

ونفذت القوات العراقية بدعم من الجيش الاميركي خلال الاشهر الماضية عمليات في

البصرة والعمارة (جنوب) والموصل (شمال) ومدينة الصدر في بغداد.

زيارة أوباما

الى ذلك، قال البيت الابيض ان زيارة المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة

الاميركية باراك أوباما للعراق قد "تصرف انتباه الكثيرين" ولكن ليس الرئيس جورج بوش.

وسعت ادارة بوش الى التقليل من شأن زيارة أوباما بعد أن اختتمها مؤكدا انه اذا

انتخب سيسحب القوات الاميركية من العراق خلال 16 شهرا. ويعارض البيت الابيض تحديد جدول زمني "ملزم" للانسحاب.

وتبدو رحلات أوباما للخارج تهدف الى تعزيز أوراق اعتماد سناتور ايلينوي فيما

يتعلق بالسياسة الخارجية قبل انتخابات الرئاسة الاميركية التي تجرى في تشرين الثاني/نوفمبر ويواجه فيها المرشح الجمهوري جون مكين.

وأبلغ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أوباما وأعضاء اخرين بالكونغرس

الاميركي يرافقونه الاثنين انه يأمل أن تغادر القوات الاميركية العراق بحلول عام 2010 وهو هدف ليس ببعيد عن تعهدات أوباما.

ولكن دانا بيرينو المتحدثة باسم البيت الابيض نفت وجود أي خلافات رئيسية بين بوش

والمالكي فيما يتعلق بهذه القضية قائلة انهما اتفقا على أن أي خفض للقوات سيعتمد على المكاسب الامنية.

وتأتي زيارة أوباما بعد اتفاق بين بوش والمالكي الاسبوع الماضي على تحديد " أفق

زمني" لخفض القوات الامريكية وهذا الاتفاق هو الاقرب لاعتراف ادارة بوش بالحاجة الى وضع جدول زمني لسحب القوات.

وقالت بيرينو للصحفيين في خروج نادر على سياسة تفادي التعليق بشكل مباشر على

حملة أوباما الانتخابية "بالرغم من أن هذه الزيارة الذي قام بها قد تصرف انتباه كثيرين وقد ترحب بها وسائل الإعلام الا أن الامر ليس كذلك بالنسبة للرئيس بوش."