العراق: العثور على وكر تعذيب وضحايا تفجير ديالى يرتفع الى 32

تاريخ النشر: 21 ديسمبر 2007 - 07:58 GMT

فيما عثرت القوات الاميركية والعراقية على وكر للتعذيب كانت تستخدمه مليشيا مسلحة وعثر على 26 جثة في ديالى ارتفع عدد ضحايا التفجير في نفس المنطقة الى 32 شخصا.

عثرت القوات الاميركية والعراقية على "مجمع للتعذيب" استخدمه مسلحون كما عثروا على رفات 26 شخصا دفنوا قرب الموقع في محافظة ديالى المضطربة حسب ما صرح الجيش الاميركي الخميس.

وعثر على الموقع وعلى ادلة على ارتكاب فظائع وعمليات اعدام خلال عملية مشتركة جرت من 8 الى 11 كانون الاول/ديسمبر في المحافظة. لكن لم يكشف عنها سوى الخميس.

وقال الجيش في بيان انه "تم العثور على ادلة على القتل والتعذيب والارهاب ضد سكان القرى في المنطقة" الواقعة شمال مدينة المقدادية.

واضاف ان "الجنود عثروا على ما يبدو انه مركز اعتقال واثناء مواصلتهم تطهير المنطقة عثروا على العديد من الجثث كما عثروا على رفات 26 شخصا في قبور جماعية متعددة بالقرب من مواقع الاعدام".

وجاء في البيان انه "تم في نفس المنطقة العثور على مجمع تعذيب يحتوي على ثلاث منشات اعتقال كانت تستخدم واحدة منها مقرا ومكانا للتعذيب في الوقت ذاته"".

واضاف ان "المباني كانت تحتوي على سلاسل على الجدران والسقوف وسرير لا يزال مربوطا بنظام كهربائي والعديد من الاشياء الملطخة بالدماء".

واعلن مسؤولون ان 32 شخصا على الاقل قتلوا الخميس في تفجير انتحاري واشتباكات عنيفة بين عناصر القاعدة وقوات الامن في محافظة ديالى العراقية.

وقتل 13 مدنيا وجنديا اميركيا في تفجير انتحاري وجرح 25 آخرون بينهم عشرة جنود اميركيين في الهجوم الذي وقع في كنعان (70 كلم شمال شرق بغداد).

وقال الجيش الاميركي في بيان ان الهجوم وقع عندما كانت دورية راجلة تنتظر دخول مبنى يعقد فيه اجتماع لمجلس البلدية. واضاف البيان الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه ان "الانتحاري اقترب وفجر عبوات متفجرة" كان يرتديها. واضاف ان "احد جنود قوات التحالف قتل واصيب عشرة آخرون" بجروح. الا انه قال ان خمسة عراقيين فقط قتلوا.

وقال النقيب احمد محمود من شرطة ديالى ان الانتحاري فجر نفسه قرب احد مقار اللجان الشعبية التي تقاوم تنظيم القاعدة مضيفا ان 13 عراقيا قتلوا. واضاف ان الانتحاري هاجم مجموعة من الاشخاص كانوا يتجمعون لغرض التطوع قرب احد مقار اللجان الشعبية.

من جهة اخرى قال النقيب احمد محمود من شرطة ديالى قتل 17 مسلحا من تنظيم القاعدة في الهاشميات (12 كلم غرب بعقوبة) في عمليات شنتها قوات مشتركة من الشرطة والجيش العراقيين والصحوة مدعومة بالقوات المتعددة الجنسيات استمرت من مساء الاربعاء الى صباح الخميس. واضاف محمود ان "اربعة جنود وعنصران من اللجان الشعبية اصيبوا بجروح في العملية".

وفي حادث اخر قتل احد مسلحي القاعدة بنيران قوات الامن في بلدة العبارة شمال بعقوبة حسب النقيب محمود الذي اضاف ان جنديا عراقيا قتل كذلك في انفجار قنبلة على احد طرق بعقوبة.

وساهمت اللجان الشعبية ولجان الصحوة باستقرار الاوضاع الامنية في مناطق مضطربة كانت تحت سيطرة تنظيم القاعدة وغالبا ما يستهدفها هذا التنظيم بهجماته.

واعلن الجيش الاميركي انه بحلول كانون الاول/ديسمبر انضم نحو ثمانين الفا من العرب السنة اضافة الى الشيعة الى حركات الصحوة واللجان الشعبية.

وخلال العام الماضي انتشرت اللجان الشعبية في المناطق المضطربة من العراق. وشكلت هذه الجماعات على غرار "مجلس صحوة الانبار" اول مجموعة سنية قررت القتال ضد القاعدة في محافظة الانبار الغربية معقل العرب السنة.

ومعظم اعضاء هذه الجماعات هم من المقاتلين السابقين الذين قاتلوا ضد الجيش الاميركي الى جانب مسلحي القاعدة في اعقاب الاطاحة بنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

ويقول الجيش الاميركي انه منذ العام الماضي انقلب العديد من هؤلاء ضد تنظيم القاعدة بعد عمليات العنف التي قام بها التنظيم.

ويدفع الجيش الاميركي مبلغ حوالى 300 دولار شهريا لكل من اعضاء مجموعات الصحوة التي تقوم بحراسة الاحياء والبنى التحتية المحلية. لكن خلال الاشهر الاخيرة الماضية واجهت هذه الجماعات هجمات من مسلحي القاعدة.

وفي بغداد اعلنت مصادر امنية عراقية مقتل ثلاثة اشخاص واصابة 18 اخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة. وقالت مصادر امنية ان "ثلاثة اشخاص قتلوا واصيب 18 اخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة بعد ظهر الخميس".