العراق: خطة أمنية لحماية الانتخابات والقاعدة تعتبرها جريمة شيعية

تاريخ النشر: 13 فبراير 2010 - 09:40 GMT
ذكر رئيس اللجنة العليا لأمن الانتخابات في العراق الفريق ايدن خالد قادر وكيل وزارة الداخلية في تصريحات صحفية نشرت السبت أن خطة أمنية واسعة لحماية المراكز الانتخابية في أرجاء البلاد دخلت حيز التنفيذ.

وقال ايدن لصحيفة الصباح الحكومية إن الخطة الأمنية دخلت حيز التنفيذ وستبقى مستمرة لحين تشكيل الحكومة الجديدة.

وأضاف: تم عقد اجتماع موسع بين ممثلي جميع الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة بمشاركة ممثلين عن الأمم المتحدة وقوات التحالف، نوقش فيه إعداد خطة لحماية مرشحي الانتخابات البرلمانية والمراقبين الدوليين.

وأوضح أن الخطة تشمل جميع مفاصل إجراء العملية الانتخابية منذ وصول مواد الاقتراع الانتخابية إلى المطارات وتوزيعها على المخازن ومن ثم مراكز الاقتراع مع حماية المراكز الانتخابية البالغ عددها 7588 مركزا والطرق المؤدية لها والمخازن والناخبين والمرشحين.

وأكد أن القوات الأمنية التي ستشارك في هذه الخطة كبيرة جدا بحيث تكفي لتوفير الأمن والحماية لجميع مراكز الاقتراع.

وأوضح رئيس اللجنة العليا أن الخطة تتضمن ثلاثة أطواق أمنية: الأول تنفذه قوة من الشرطة خاصة بحماية المراكز والطوق الثاني تنفذه قوات الجيش وتختص بحماية الطرق أما الطوق الثالث فتنفذه قوات مخفية أو غير مرئية أو ليست قريبة من مراكز الاقتراع يكون جهدها استخباريا أو طارئا.

وأشار إلى أن دور القوات الأمريكية سيكون داعما واستشاريا ومقتصرا على تقديم المعلومات الاستخبارية والدعم الطبي وهذه الخطة ستكون عراقية التنفيذ والقيادة.

وأضاف أنه تم وضع آلية لحماية جميع مرشحي الانتخابات المقبلة دون استثناء ومطالبة المرشحين بالاتصال بالقادة الأمنيين كل حسب محافظته في حال تهديدهم أو خلال قيامهم بالنشاط الدعائي أو أثناء عقدهم ندوة أو مؤتمرا خاصا بهم لمن يرغب بذلك، على اعتبار أن قسما منهم لا يرغبون بتوفير الحماية لهم من قبل القوات الأمنية وان إعلان حالة الطوارئ وحظر التجوال سوف تعلن في حينها وان أغلب المحافظات لا تحتاج إلى إعلان حالة حظر التجوال وستضطر اللجنة إلى إعلان ذلك في حال حصول تغيير في المواقف الأمنية بحسب المعلومات الاستخبارية.

جريمة

في شأن متصل، هدد ابو عمر البغدادي، زعيم تنظيم القاعدة في العراق الجمعة في رسالة مسجلة بتنفيذ هجمات خلال الانتخابات في العراق مع بدء الحملة الانتخابية، كما افاد موقع "سايت" لرصد المواقع الاسلامية.

ونقل الموقع عن البغدادي إدانته للانتخابات النيابية المقررة في السابع من اذار/مارس بوصفها "جريمة سياسية يدبرها الشيعة".

ونادى البغدادي في رسالته بـ"عدم شرعية هذه الانتخابات" و"عدم مشروعية المشاركة فيها".

وقال البغدادي "لقد قررنا ان نمنع الانتخابات بكل السبل المشروعة حتى العسكرية" منها.

وقد ظهر البغدادي في تشرين الاول/اكتوبر 2006 بعد توليه قيادة جماعة متمردة مناهضة للاميركيين هي "دولة العراق الاسلامية" التي تضم ست تنظيمات متطرفة بقيادة القاعدة.

ودعا اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في 30 كانون الاول/ديسمبر 2007 في تسجيل صوتي الاسلاميين في العراق الى مبايعة البغدادي "اميرا على دولة العراق الاسلامية".