حماية الحدود
قال وزير الدفاع العراقي عبد القادر جاسم العبيدي اليوم السبت إن بلاده لا يمكنها الدفاع عن حدودها وتنفيذ مهام الردع الاستراتيجي من دون مساعدة الجيش الأميركي، مشيرا إلى أن العراق لا يمتلك الوسائل الكفيلة بتحقيق هذه الأهداف.
وأوضح العبيدي الموجود حاليا في دبي للمشاركة في مؤتمر حول الدفاع والأمن العراقي، أن الأميركيين أنفسهم ليسوا على استعداد لمغادرة العراق إلا بعد أن يتأكدوا من جاهزية القوات العراقية، مشيرا إلى أن هناك اتفاقا بهذا الشأن بين الجانبين، على حد قوله.
وأشار الوزير العراقي إلى أن القوات العراقية تحل دائما محل القوات الأميركية عندما تنسحب من مناطق استتب فيها الأمن.
ومن المقرر أن تسحب الولايات المتحدة بحلول يوليو/ تموز نحو 30 ألف جندي تم نشرهم لتعزيز القوات الأميركية في العراق في بداية 2007، ليصبح عديد قواتها 130 ألف جندي.
عودة طوعية للاجئين
في شأن متصل اكد مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيرس الذي يزور بغداد في اطار جولة اقليمية له بالمنطقة للاطلاع على اوضاع اللاجئين العراقيين ان الهدف الذي تسعى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لتحقيقه هو عودتهم طوعا.
وقال غوتيرس في مؤتمر صحفي مشترك عقد اليوم السبت مع وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري ان العمل الاساسي المقبل للمفوضية سيكون في العراق وبالتعاون مع وزارة الهجرة والمهجرين العراقية وممثل الشؤون الانسانية في بعثة الامم المتحدة.
واشار الى ان نائب ممثل بعثة المفوضية موجودا في بغداد لافتا الى انه سيتم تعيين ممثلا جديدا لبعثة المفوضية في بغداد قريبا.
وتعهد غوتيرس ببذل كل ما يمكن من جهد لرفع مستوى المساعدات المقدمة الى اللاجئين العراقيين والعمل على دمجهم في المجتمع كما تعهد بتعزيز الظروف التي يمر بها العراقيون في الدول المضيفة بالتعاون مع الحكومة العراقية لاسيما في الاردن وسوريا.
ولفت الى ان العراقيين في تلك الدول فخورون بعراقيتهم وابدوا رغبة في العودة والاشتراك في اعمار بلدهم.
من جهته قال زيباري انه بحث مع مفوض شؤون اللاجئين اجراء "تقييم مشترك جديد للوضع في العراق" وارجع ذلك الى كون العديد من مناطق العراق اصبحت امنة وانه بامكان اللاجئين العراقيين العودة.
وأكد مجددا على تعهد الحكومة العراقية بتقديم 25 مليون دولار كمساعدة عاجلة للعراقيين المقيمين في الاردن وسوريا لافتا الى ان هذا الاعلان تم في مؤتمر عقد بجنيف ابريل/نيسان الماضي.