وأشار في حوار مع صحيفة (الاهرام) المصرية الصادرة السبت الى أنه يتم حاليا تسمية المحقق الدولي مفيدا بان التفجيرات استهدفت ضرب قلب الدولة العراقية بضرب مؤسستين سياديتين فيما تم وضع اليد على الشبكة بالكامل التي قامت بذلك.
واشار البولاني الى تخصيص ميزانية مالية ضخمة لتطوير الحدود العراقية والطرق بينما قامت الدول الاخرى باجراءات "مهمة" في مسألة ضبط الحدود ومنع التسلل.
وأكد في الوقت نفسه اهتمام العراق بمكافحة الارهاب وعدم السماح لان تكون بلاده مقرا لانشطة ارهابية أو ممرا لتنفيذ عمليات في الدول الاخرى معربا عن تطلع العراق لان يرافق الاجتماعات الامنية لدول جوار العراق قرارات سياسية لدعمها .
وعن مدى تأثير تنظيم القاعدة في العراق ومواجهة عناصره أكد البولاني أن القاعدة وتنظيمات الارهاب تلقت ضربات كبيرة من الامن العراقي ما اعطى مدى قوة لهذه القوات.
وقال "ان البصمات التي تحملها التفجيرات الدامية والايدى التي تورطت في الجرائم كانت تمثل تعاونا وتنسيقا بين بقايا النظام السابق وبعض من يحاولون العودة الى الوراء".