العراق: مقتل صحفي واختفاء رئيس تحرير

تاريخ النشر: 13 ديسمبر 2012 - 02:41 GMT
العراق: مقتل صحفي واختفاء رئيس تحرير
العراق: مقتل صحفي واختفاء رئيس تحرير

 اعلن مرصد الحريات الصحفية ،امس الاربعاء، عن اختفاء رئيس تحرير صحيفة السفير العراقية في بغداد منذ الاحد الماضي.ونقل بيان للمرصد عن المسؤول الفني في الصحيفة أنور فرحان قوله إن رئيس التحرير سيفي القيسي غادر وفريق الإدارة والتحرير مبنى صحيفة السفير الذي يقع وسط بغداد في منطقة ساحة التحرير عند الساعة الرابعة من مساء الأحد الماضي، وإستقل سيارة أجرة الى حيث يقيم في حي الكسرة شمال العاصمة، ومن ثم إنقطع الإتصال به بعد ساعة تقريباً.وأضاف أن الإتصال مع القيسي كان مؤمنا حتى الساعة الخامسة مساء حين شعرنا بإغلاق تام لجميع الخطوط الهاتفية التي تصلنا به، وكذلك أسرته التي إتصلت لتؤكد عدم وصوله الى منزله مساء ذلك اليوم مما إضطرنا للقيام بعمليات بحث منظم في كافة مستشفيات بغداد ومراكز الشرطة التي قد تتوفر لديها معلومات عنه أو عن مصيره الذي لم يكشف عنه حتى الآن برغم كل الإتصالات التي أجريناها منذ مساء الأحد وحتى هذه اللحظة.على صعيد منفصل اعلنت وزارة حقوق الانسان ان مقتل الصحفي سمير الشيخ رئيس تحرير صحيفة الجماهير البغدادية الذي تم العثور على جثته في منطقة الشيخ عمر وسط بغداد كان عرضيا في احدى المشاجرات .وذكر بيان للوزارة امس الأربعاء ان وزير حقوق الانسان محمد شياع السوداني وجه في وقت سابق فرق الرصد التابعة للوزارة بالتحقيق في حادثة مقتل الصحفي سمير الشيخ بعد مطالبة احدى المنظمات الصحفية بالكشف على الجناة .واضاف ان فرق الرصد توجهت الى مكتب مكافحة اجرام باب الشيخ والتقت بمعاون مدير المكتب هناك الذي اكد بدوره بان حادثة القتل ناتجة عن تدخل الصحفي بشجار بين عدة اشخاص محاولاً الاصلاح بينهم والتي تعرض على اثرها للاصابة بثلاث اطلاقات نارية في الصدر اردته قتيلاً على الفور ، وان المكتب قام بإلقاء القبض على الجناة واصدر مذكرة توقيف بحق اثنين من اشقائه والتحقيق جارٍ في القضية.واوضح ان فرق الرصد التقت بأهل المجني عليه والتقت بنجل الصحفي المغدور محمد سمير قاسم واكد هذا الحادث.وكان سمير الشيخ رئيس تحرير صحيفة الجماهير البغدادية قد قتل في الثامن عشر من الشهر الماضي في شجار بمنطقة الشيخ عمروسط بغداد.الى ذلك نبهت لجنة حماية الصحفيين إلى أن عدد الصحفيين السجناء في العالم سجل رقما قياسيا جديدا وأصبح الأعلى منذ أن بدأت اللجنة في تقصي أعداد هؤلاء الصحفيين في عام 1990.تقرير اللجنة الذي صدر في نيويورك في الحادي عشر من كانون الأول ذكر أن الحكومات تستخدم في العادة تهمة الإرهاب وتهما أخرى لإسكات الأصوات المنتقدة.ولم يرد اسم العراق في لائحة أسوأ سجاني الصحفيين في العالم وعزا المدير التنفيذي لمرصد الحريات الصحفية زياد العجيلي ذلك إلى عدم وجود قوانين تخص الصحافة والإعلام والمعلوماتية حتى الآن وأكد جازما أن مثل هذه القوانين ستستخدم بعد تشريعها ضد الصحفيين والإعلاميين ومنها قانون المعلوماتية الذي يتضمن 13 فقرة تنص بالسجن وبعضها بالسجن المؤبد لمخالفات للقانون. وأسوأ سجان للصحفيين في العالم هو تركيا حيث هناك 49 صحفيا في زنزاناتها اغلبهم من الأكراد وهم متهمون بالتورط في الإرهاب أو بالتآمر ضد الحكومة.واحتلت إيران المرتبة الثانية كأسوأ سجان في العالم مع وجود 45 صحفيا في سجونها. وقد توفي مدون سجين هو ستار بهشتي بعد اعتقاله في تشرين الأول الماضي بتهمة العمل ضد الأمن القومي وبعد أيام فارق الحياة ونقل تقرير لجنة حماية الصحفيين عن رفاقه في السجن انه تعرض إلى الضرب بشكل متكرر كما تم تعليقه من أطرافه من السقف. احتلت الصين المرتبة الثالثة وعدد الصحفيين في سجونها 32 بعضهم من التبت أو من أقلية الاوغور المسلمة.