العراق: هيئة المساءلة تنشر اسباب اقصاء المرشحين والسيستاني يؤكد حياده في الانتخابات

منشور 28 شباط / فبراير 2010 - 07:24

اعلنت هيئة المساءلة والعدالة انها ستنشر مبررات اقصاء مرشحين عن الانتخابات البرلمانية التي اكد المرجع الشيعي السيستاني انه يقف على الحياد بما يتعلق بها...

هيئة المساءلة تنشر المبررات 

أعلن رئيس هيئة المساءلة والعدالة السبت أن الهيئة ستنشر الاثباتات التي تبرر إقصاء عدد من المرشحين عن المشاركة في الانتخابات التشريعية العراقية المقررة في السابع من اذار/ مارس قبل موعد الانتخابات.

وقال المدير التنفيذي لهذه الهيئة علي اللامي، قررنا نشر هذه الوثائق قبل الانتخابات. الا اننا ما زلنا في حاجة لبعض الوقت لاعداد المؤتمر الصحافي.

وكانت هذه اللجنة الغت ترشيح 456 شخصا وخصوصا لعلاقتهم المفترضة بحزب البعث المحظور. ومن أبرز الذين منعوا من الترشح صالح المطلك رئيس جبهة الحوار الوطني الذي كان الرجل الثاني في (الكتلة العراقية) أبرز لائحة علمانية تشارك في الانتخابات.

وأكد اللامي أن هيئة المساءلة والعدالة تملك أدلة تثبت أن المطلك مول مجموعات مسلحة مسؤولة عن قتل عراقيين، موضحا أن أشخاصا معتقلين أدلوا بافادات في هذا الصدد.

وأضاف: أرسلنا كل هذه الاثباتات إلى النائب العام وستسلم إلى المحكمة الجنائية العراقية لتأخذ العدالة مجراها.

وكان المطلك أعلن انسحاب جبهة الحوار الوطني التي يترأسها من الانتخابات قبل أن يعود الخميس عن قراره.

كما أقصت الهيئة نحو 600 مسؤول من ذوي الرتب العالية كانوا يعملون في أجهزة الأمن العراقية لعلاقاتهم بحزب البعث اثر تحقيق اجرى داخل الوزارات المعنية، حسب ما قال اللامي.

واحيل إلى التقاعد نحو 150 ضابطا من أجهزة الاستخبارات ونحو 150 اخرين في وزارة الدفاع و190 في وزارة الداخلية. كما أعلن اللامي أن 84 ضابطا اقصوا بسبب ماضيهم داخل تنظيم (فدائيي صدام) وهي فرقة عسكرية كانت خاضعة تماما للرئيس العراقي السابق.

السيستاني : موقف حياد

وفي الغضون، أكد المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني السبت مجددا حياده وعدم دعمه أية جهة سياسية تخوض الانتخابات التشريعية المقررة في السابع من مارس/ اذار المقبل، في أعقاب اتهام أحد المراجع الخميس وزراء مقربين من رئيس الحكومة نوري المالكي بالفساد.

وبعث مكتب السيستاني برسالة إلى معتمديه في عموم محافظات البلاد، يجدد فيها تأكيده على عدم دعمه لأي جهة سياسية، بحسب مصادر مقربة.

وجاء في الرسالة: نسمع أحيانا أن بعض الاساتذة والطلبة ينسبون إلى بيت سماحة السيد (علي السيستاني) الميل إلى بعض الكيانات المشاركة في الانتخابات.

وأضافت: اذ ننفي هذا الأمر مرة أخرى، نؤكد على ضرورة أن يتصرف الحوزيون ولاسيما المرتبطون بالمرجعية بنحو لا يحسب على أية جهة سياسية.

وتأتي هذه التصريحات بعد اتهام المرجع اية الله بشير النجفي أحد المراجع الشيعية الأربعة في العراق الخميس، وزراء مقربين من رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بالفساد قبل أيام من انطلاق الانتخابات.

وقال النجفي خلال مؤتمر علمي عقد في النجف مساء الخميس، لقد ضمت السلطة التشريعية في البلاد كثيرا من المقصرين، كما شملت التنفيذية على بعض ممن خان الوطن والشعب وسرق المال واثار الطائفية في البلاد مثل وزير التربية خضير الخزاعي.

وأكد انه (الخزاعي) لم يزل يصر على فرض حكم طائفة على أخرى في البلاد، كما انه لم يصغ إلى النصائح التي قدمت له بحب وحنان من قبل المراجع في النجف الاشرف.

وانتقد المرجع النجفي أيضا أداء الحكومة العراقية، قائلا: هناك فساد اداري وتقصير في معظم مجالات خدمة الشعب كالكهرباء والماء والزراعة والنفط والحصة التموينية.

ومن جهة أخرى، أعلنت مصادر مقربة من المرجعية بان المرجعية الدينية في مدينة النجف قررت عدم استقبال الشخصيات السياسية في فترة الحملات الانتخابية.

وأوضحت أن ذلك يأتي تأكيدا على موقفها الذي تبنته والقاضي بالحياد وعدم دعم قائمة انتخابية على حساب أخرى.

وأكدت مصادر مطلعة أن الموقف جاء بعد أن تقدم عدد من الشخصيات السياسية للقاء المرجع السيستاني خلال الأيام القليلة الماضية بالتزامن مع انطلاق الحملة الانتخابية.

وقامت المراجع الشيعة الأربعة في العراق، وأبرزهم المرجع الكبير اية الله العظمى علي السيستاني، بدور كبير في نجاح الانتخابات التشريعية الماضية عام 2005، وتقدم الائتلاف العراقي الموحد، ممثل الشيعة انذاك، وتوليه قيادة البلاد.

مواضيع ممكن أن تعجبك