العراق يخطط لأربع رحلات إجلاء من بيلاروسيا

منشور 25 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2021 - 12:44
طائرة عراقية
 الخطوط الجوية العراقية، تخطط للقيام بأربع رحلات جوية، من مينسك إلى بغداد

تستعد الخطوط الجوية العراقية، لإرسال 4 رحلات ذهاب وعودة إلى بيلاروسيا، لإجلاء 200 مهاجر عراقي عالقون في مطار منسك، للعودة إلى بلادهم.

وقال المتحدث باسم الخطوط الجوية العراقية، أنه تم التخطيط للقيام بأربع رحلات جوية، من مينسك إلى بغداد يومي الخميس والجمعة.

وأضاف: "ما زلنا ننتظر اتفاقًا مع مطار مينسك، ومن المتوقع أن تكون الرحلة الأخيرة غدًا في الساعة الرابعة صباحًا بتوقيت مينسك".

من جانب آخر، قالت وزارة الخارجية البيلاروسية: "إن رحلة عودة عراقية من مطار مينسك إلى بغداد ألغيت اليوم الخميس بسبب عدم إبرام الاتحاد الأوروبي لاتفاق مع الشركة العراقية".

وفي هذا السياق، قال الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو إن الاتحاد الأوروبي يجب أن يدفع مقابل رحلات إجلاء اللاجئين من مينسك.

وفي وقت سابق اليوم، نفى القنصل العراقي في روسيا وبيلاروسيا، ماجد الكناني، تحديد سلطات بلاده لرحلة إجلاء من مينسك بتاريخ اليوم 25 نوفمبر.

وقال الكناني : "في البداية، لم نحدد موعد الرحلة في 25 (نوفمبر)، فقط الناس تحدثوا عن هذا التاريخ... لقد تخيلوا".

وأكد أن هذا الأمر "غير صحيح" مضيفا أنه و"منذ رحلة الإجلاء التي تمت الخميس (الماضي)، اعتقدوا أن الرحلة ستتم الخميس المقبل (25 تشرين الثاني)... ولم تعلن الحكومة العراقية عن ذلك، ونحن نبذل قصارى جهدنا لتوفير الرحلات".

وشدد سكرتير الدولة لمجلس الأمن البيلاروسي، ألكسندر فولفوفيتش، أن بلاده ليست مسؤولة عن أزمة المهاجرين الحالية عند حدودها مع بولندا، مشيرا إلى ضرورة النظر إلى جذور المشكلة والأسباب التي نتجت عن تصرفات الغرب في دول الشرق الأوسط وآسيا.

وقال المسؤول إن السلطات البيلاروسية تكافح الهجرة غير الشرعية، وأوقفت منذ مطلع العام الجاري أكثر من 11.5 ألف مهاجر غير شرعي، تم ترحيل نحو خمسة آلاف منهم إلى خارج حدود البلاد، أو تقديمهم للعدالة.

وكانت الخطوط الجوية العراقية قد سيرت في 18 نوفمبر الجاري أول رحلة لإجلاء المهاجرين العراقيين الراغبين في العودة إلى وطنهم من بيلاروس، وذلك بالتنسيق مع حكومة مينسك.

ووجد بضعة آلاف من المهاجرين من الشرق الأوسط الراغبون في دخول الاتحاد الأوروبي أنفسهم عالقين عند حدود بيلاروس مع بولندا مطلع نوفمبر، وسط تبادل مينسك والتكتل الأوروبي اتهامات بافتعال الأزمة.

مواضيع ممكن أن تعجبك