دعت المفوضية العليا للانتخابات في العراق، الاتحاد الأوروبي للقيام بدور رقابة شامل لكافة مراحل الانتخابات المبكرة المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وقال جليل عدنان، رئيس المفوضية (رسمية مرتبطة بالبرلمان)، خلال اجتماعه مع بعثة الاتحاد الأوروبي إلى العراق برئاسة جانفر الكو بوشيكو والمؤلَّفة من خبراء في الشؤون الانتخابية واللوجستية والإدارية؛ لبحث سبل العمل والتعاون بين الطرفين.
وقال عدنان، وفق بيان للمفوضية، إن العراق "يأمل بأن يكون دور الاتحاد الأوروبي في رصد العملية الانتخابية المقبلة كبيرا وشاملا في مراحلها كافة".
وتاتي دعوة المفوضية العليا لإشراك الأوروبيين في المراقبة الشاملة وذلك لضمان نزاهة وشفافية العملية الانتخابية من تدخل بعض الأطراف المرتبطة بأجندات إقليمية.
المفوضية ترحب
ورحب رئيس المفوضية، بفكرة أن "تكون عملية الرصد شاملة لانتخابات عراقيي الخارج، فضلا عن انتخابات الداخل، لما تحمله العملية من رسالة اطمئنان للناخبين والمرشّحين على حدّ سواء".
من جانبه، قال رئيس البعثة الأوروبية، جانفر الكو بوشيكو، إن "مهام عمل الفريق ستتركز على عملية الرصد والتقييم، وإعداد تقرير شامل عن مراحل العملية الانتخابية".
تحالفات الانتخابات العراقية
أعلنت مفوضية الانتخابات العراقية، مشاركة 27 تحالفا في الانتخابات، تضم 235 حزباً سياسيًا، إضافة إلى دراسة مشاركة 5 تحالفات أخرى؛ إذ تستمر فترة تسجيل التحالفات الانتخابية حتى 10 فبراير/شباط الجاري.
وتم منح الثقة للحكومة الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي في مايو/أيار الماضي، لإدارة المرحلة الانتقالية وصولا إلى إجراء الانتخابات المبكرة في 10 أكتوبر/تشرين الاول المقبل.
وعلى مدى الدورات الانتخابية السابقة، أثير الكثير من الجدل بشأن نزاهة الانتخابات في البلد الذي يعاني من "فساد مستشري على نطاق واسع"، وفق تقارير دولية، إضافة إلى وجود فصائل مسلحة نافذة.