دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الخميس بلغراد الى تجاوز التعاون التجاري وتلبية حاجة العراق من السلاح والتدريب حسبما افاد بيان حكومي.
واوضح البيان ان "رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة استقبل اليوم وزير الدفاع الصربي (دراكان شوتانوفاكس) وعبر خلال لقائه عن ارتياحه لوجود رغبة مشتركة لتطوير العلاقات الثنائية".
ودعا المالكي الى ان "يتجاوز التعاون بين البلدين المجال التجاري وتلبية حاجة العراق من السلاح والتدريب الى كل ما يعزز هذه العلاقة في جميع المجالات سيما ونحن في بداية عملية البناء والاعمار".
ولم تشترك صربيا في قوات دول التحالف بقيادة الولايات المتحدة الاميركية في العراق.
واعرب المالكي عن امله بان "تشهد العلاقات بين البلدين مزيدا من التطور لتشمل الجوانب الحيوية الاخرى في المرحلة المقبلة".
كما بحث خلال اللقاء آليات للتعاون المباشر في مجالات تجهيز الجيش والشرطة بما تحتاجه من معدات واسلحة والتدريب وفقا للبيان.
بدوره قال وزير الدفاع الصربي "لدينا علاقات صداقة مع العراق نريد ان نحافظ عليها ونطورها وجئنا اليوم لنجدد العلاقات ذات الجوانب المتعددة".
واكد ان بلاده "على استعداد لتلبية كل مايحتاجه العراق وتدريب الكوادر العراقية في مجال الطب العسكري ونضع امكانيات الاكاديمية العسكرية تحت تصرفكم".
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" كتبت منتصف نيسان/ابريل 2008 ان وفدا عراقيا تفاوض سرا مع صربيا حول عقد للتسلح تجنبا لبنود مكافحة الفساد الواردة في العقود التي تبرمها مع الولايات المتحدة الامر الذي نفته بلغراد.
وقالت الصحيفة ان وفدا يضم 22 مسؤولا عراقيا كبيرا ابرم ذلك العقد بين العراق وصربيا في ايلول/سبتمبر 2007 من دون علم المسؤولين العسكريين الاميركيين في العراق.