25 قتيلا بينهم نائب في تفجيرات بغداد واتهام ميليشيات شيعية بارتكاب جرائم حرب

تاريخ النشر: 14 أكتوبر 2014 - 03:03 GMT
البوابة
البوابة

قال مسؤول بالشرطة ومسؤول طبي إن 25 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 51 أخرون في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة عند حاجز تفتيش في مدخل حي الكاظمية الشيعي في العاصمة العراقية بغداد.

وقالت الشرطة ومسؤول اعلامي في البرلمان العراقي إن نائبا شيعيا في البرلمان قتل في هجوم بسيارة ملغومة عند مدخل إلى حي الكاظمية الشيعي في بغداد يوم الثلاثاء.

وقالت الشرطة ومسعفون إن أحمد الخفاجي وهو عضو ايضا في كتلة بدر الشيعية كان ضمن 25 شخصا قتلوا في الانفجار. وقالت كتلة بدر إن الخفاجي نائب سابق لوزير الداخلية.

  وقع الانفجار بعد العصر بينما كانت السيارات تصطف لدخول الحي الذي يوجد به واحد من اقدس المزارات الشيعية. وبين القتلى خمسة من الشرطة.
وفي حادث منفصل قالت الشرطة ومسؤولون طبيون إن قنبلة مزروعة في شارع مزدحم في حي القاهرة في شمال بغداد انفجرت متسببة في مقتل ثلاثة من المارة.
والقاهرة حي مختلط ولم يتضح من كان مستهدفا في الانفجار.
 ويمثل الهجوم في الكاظمية ثالث يوم على التوالي من التفجيرات التي تستهدف الحي وغيره من الأحياء التي يغلب عليها الشيعة في العاصمة بغداد وضواحيها. وقتلت الانفجارات 77 شخصا على الأقل منذ يوم الأحد.
  واعلن تنظيم الدولة الإسلامية السني المتشدد المسؤولية عن اغلب الهجمات على الأحياء الشيعية منذ يوم الأحد مع سعي التنظيم لبث الذعر في العاصمة.
  واستولى التنظيم على مساحات واسعة في شمال العراق وغربه مع  سعيه لإقامة خلافة اسلامية على جانبي الحدود العراقية السورية.

واتهمت منظمة العفو الدولية ميليشيات شيعية تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية داعش إلى جانب الجيش العراقي، بارتكاب جرائم حرب ضد مدنيين من الطائفة السنية في البلاد.
وقالت المنظمة الدولية غير الحكومية في تقرير أصدرته الثلاثاء بعنون "الحصانة التامة"، إنها تملك "أدلة" بأن هذه الميليشيات ارتكبت عشرات عمليات القتل بحق سنة في العراق، تعد بمثابة "إعدامات عشوائية".
وأضافت أن مجموعات شيعية مسلحة تقوم أيضا بعمليات اختطاف تستهدف أبناء السنة، وتفرض على عائلاتهم دفع عشرات آلاف الدولارات لإطلاق سراحهم. وبالرغم من دفع فديات، حسب منظمة العفو، فإن العديد من الأشخاص ما زالوا معتقلين وأن بعضهم قد قتل.
وقالت المنظمة إن هذه الميليشيات، وذكرت من بينها بدر وعصائب أهل الحق وجيش المهدي وكتائب حزب الله، تستخدم الحرب ضد داعش بمثابة حجة لشن هجمات "انتقامية" ضد السنة.
واتهمت المنظمة التي تدافع عن حقوق الإنسان، الحكومة العراقية بدعم وتسليح هؤلاء المقاتلين الشيعة، داعية بغداد إلى السعي للسيطرة عليها.
وتعتمد الحكومة العراقية على ميليشيات شيعية للتصدي لداعش الذي استولى في حزيران/ يونيو على مناطق واسعة من العراق.
وقالت مستشارة المنظمة لشؤون الأزمات، دوناتيلا روفيرا، "بمباركتها هذه الميليشيات التي تقوم باستمرار بمثل هذه التجاوزات، تعطي الحكومة العراقية موافقتها على جرائم حرب وتغذي حلقة خطيرة للعنف الطائفي".
وأشار التقرير إلى أن "السلطة بتكبيرها ميليشيات شيعية، تكون قد ساهمت في تدهور عام للوضع الأمني وفي انتشار الفوضى" في العراق.
وجاء تشكيل بعض هذه الميليشيات التي ينضوي بعضها تحت مظلة قوات "الحشد الشعبي" التي شكلت قبل عدة أشهر، ردا على سيطرة تنظيم داعش على مناطق في العراق وتنفيذه اعدامات ميدانية بحق عدد كبير من العراقيين، جزء كبير منهم من أبناء الطائفة الشيعية.