ما علاقة أمين عام جامعة الدول العربية بالمجرم الجنسي إبستين؟..أبو الغيط يرد

تاريخ النشر: 02 فبراير 2026 - 08:05 GMT
-

في رد حاسم على ما جرى تداوله خلال الساعات الماضية، نفى أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أي مزاعم عن لقاء جمعه بالملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين، أو وجود صور أو علاقة تربطه به من قريب أو بعيد.

وجاء النفي عبر الإعلامي المصري أحمد موسى، الذي كشف أنه أجرى اتصالًا هاتفيًا مباشرًا مع أبو الغيط، أكد خلاله الأخير أن ما يُروَّج حول هذا الملف غير صحيح على الإطلاق، مشددًا على أنه لم يلتقِ بإبستين في أي وقت أو مكان، ولا توجد أي صور أو وثائق تثبت أي تواصل مباشر بينهما، واصفًا تلك الادعاءات بأنها عارية تمامًا من الصحة.

وبحسب ما نقله موسى، أوضح أبو الغيط أن اسمه ورد في سياق وثائق مرتبطة بملتقى دبلوماسي رفيع المستوى لوزراء الخارجية العرب عُقد في دولة الإمارات عام 2010، خلال فترة توليه منصب وزير الخارجية المصري. وأكد أنه تلقى دعوة رسمية لحضور ذلك الملتقى، إلا أنه لم يشارك فيه أصلًا، ولم يسافر إلى الإمارات في تلك الفترة لهذا الغرض.

وأشار أبو الغيط إلى أن ذكر اسمه اقتصر على إدراجه ضمن قائمة المدعوين الرسميين للحدث، موضحًا أن إبستين حصل على تلك القائمة وقام بإعادة إرسالها إلى بعض معارفه في إطار استعراض نفوذه وعلاقاته، دون أن يكون لذلك أي دلالة على لقاء شخصي أو علاقة مباشرة.

من جانبه، شدد أحمد موسى على أن ما يتم تداوله حاليًا يفتقر إلى الدقة، ويستند إلى معلومات مغلوطة أو مجتزأة، مؤكدًا أن النفي صدر مباشرة عن أحمد أبو الغيط نفسه خلال الاتصال الهاتفي.

ويأتي هذا الجدل عقب إفراج وزارة العدل الأمريكية مؤخرًا عن دفعة جديدة ضخمة من وثائق قضية جيفري إبستين، تجاوزت 3.5 مليون صفحة، وتتعلق بتحقيقات في جرائم جنسية واتجار بالبشر، قبل وفاته داخل محبسه عام 2019.

وتضمنت الوثائق مراسلات إلكترونية وقوائم أسماء وسجلات دعوات لفعاليات مختلفة، ورد من بينها اسم أحمد أبو الغيط إلى جانب عدد من الشخصيات العربية والدولية، ضمن قائمة مدعوين لحدث دبلوماسي، الأمر الذي دفع إلى تداول تفسيرات وتأويلات متسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، ربطت بين ورود الاسم في الوثائق وبين الجرائم المنسوبة لإبستين.