يوجد في البرلمان الإسرائيلي ( الكنيست) أكثر من 12 نائب عربي حيث يقومون بتشغيل مساعدين عرباً ويهوداً. الغريب في الأمر أن أحد المساعدين البرلمانيين ترك عمله لأن عائلة خطيبته لا يريدونه أن يعمل مع عرب.
هذه القصة حصلت مع النائبة ناديا حلو ، وهي نائبة في حزب العمل، حيث يعمل في مكتبها ثلاثة مساعدين برلمانيين ، فتاة عربية وشابين يهوديين أحدهما تم تشغيله قبل فترة وجيزة ولكنه أخبر النائبة ناديا أنه لا يستطيع أن يستمر في عمله في مكتبها لأن عائلة خطيبته جن جنونهم عندما علموا أنه يعمل في مكتب نائبة عربية حيث أـجبروه على ترك عمله.
وفي حديث مع صحيفة معاريف الإسرائيلية قال المساعد البرلماني ،:" أنا علماني، وصديقتي متدينة، وعائلتها متدينة أكثر منها، ترعرعتُ في حيفا ولا يوجد أي شيء عندي ضد العرب، ولم أتوقع أن يكون عملي عند عربية سيشكل مشكلة عند عائلة صديقتي، وبالتالي خيروني بين الزواج أو مكان العمل، فاخترت الزواج".
من جهتها عبرت عضو الكنيست ناديا الحلو عن صدمتها من قرار استقالة مساعدها البرلماني لأسباب عنصرية، وقالت في هذا السياق ،:" صراحة صدمت من سبب تركه للعمل ، لم أتوقع يوما ما أن العنصرية قد تصل لمكتبي في الكنيست الذي يقوم بسن قوانين ضد العنصرية".
وتابعت الحلو "العنصرية موجودة في المجتمع الإسرائيلي من قبل ذلك، ونحن شاهدنا ذلك أيضا قبل أكثر من أسبوعين في التقرير الذي نشر من قبل جمعية حقوق الإنسان الذي أشار الى مستوى العنصرية في المجتمع الإسرائيلي تجاه الأقلية العربية".