العنف يحصد ارواح 200 عراقي وغيتس يعرض سيناريو قاتم

تاريخ النشر: 19 أبريل 2007 - 06:21 GMT
ارتفع عدد القتلى جراء التفجيرات الدامية التي وقعت في أنحاء مختلفة من العاصمة العراقية الأربعاء إلى 200 قتيل عدا الجرحى والمصابين، وفق ما ذكرت وزارة الداخلية العراقية ومصادر أمنية مسؤولة.

تفجيرات دامية

وتأتي تفجيرات الأربعاء والتي بلغت خمسة تفجيرات على الأقل في وقت تواصل فيه القوات العراقية والأمريكية في بغداد من أكثر من شهرين من جهودها لفرض الأمن على العاصمة التي تمزقها العمليات المسلحة. ففي سوق الصدرية بوسط بغداد، لقي ما لا يقل عن 82 شخصاً مصرعهم وأصيب 94 آخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة وفي انفجار ضرب مدينة الصدر، قتل أكثر من 28 شخصاً وأصيب 44 آخرين بجروح عندما وقع هجوم استهدف حاجزاً للجيش العراقي على مدخل الحي، ذي الأغلبية الشيعية. وقال المسؤول إن غالبية القتلى والمصابين هم من المدنيين، على أن خمسة منهم من قوات الأمن العراقية، بينما أصيب سبعة من قوات الأمن في الهجوم نفسه. وأفاد مسؤول بقوات الأمن العراقية، أن الهجوم ناتج عن سيارة مفخخة كانت تقف قرب الحاجز، أما الجيش فذكر أن الهجوم وقع نتيجة هجوم انتحاري بسيارة مفخخة. وفي حادثة أخرى، قتل أربعة من عناصر الشرطة وأصيب ستة مدنيين جراء انفجار سيارة مفخخة قرب نقطة تفتيش للشرطة في جنوب بغداد. وفي حادثة ثالثة، لقي مدنيان مصرعهما وأصيب تسعة أخرين بانفجار لغم أرضي على مفترق طرق مزدحم بوسط بغداد.

غيتس يعرض سيناريو قاتم

وقد عرض وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الاربعاء سيناريو قاتم بشأن عواقب "انهيار" العراق، في خطاب القاه في غرفة التجارة الاميركية في القاهرة. وقال غيتس "سيكون لعواقب فشل الدولة العراقية وانتشار الفوضى (في العراق) آثار سلبية على امن واستقرار كل دولة في الشرق الاوسط والخليج". واضاف المسؤول الاميركي انه "ان الانهيار التام للعراق ستكون له آثاره في عواصم الشرق الاوسط قبل ان تشعر واشنطن او نيويورك بآثاره". ويقوم غيتس بجولة في الشرق الاوسط تهدف الى التصدي لنفوذ ايران وتوطيد الدعم الاقليمي للسياسة الاميركية في العراق.