وأضافت المؤسسة أن 28 في المئة من الاطفال العراقيين يعانون سوء التغذية وأن 15 في المئة من العراقيين لا يملكون عادة ما يكفيهم للطعام فيما لا يتحصل 70 في المئة على مياه شرب نظيفة. وهذه معدلات تزيد بشكل حاد عن المعدلات المسجلة في عام 2003.
وقال جيريمي هوبز مدير أوكسفام "ان العنف الفظيع في العراق تسبب في أزمة انسانية مستمرة. زاد سوء التغذية بين الاطفال بصورة كبيرة وليس بمقدور الخدمات الاساسية التي خربتها سنوات الحرب والعقوبات تلبية احتياجات الشعب العراقي."
وأضاف "ان القتال وضعف المؤسسات العراقية يؤدي الى وجود حدود ضيقة على ما يمكن عمله من أنشطة انسانية. ولكن يتعين عمل المزيد من أجل مساعدة الشعب العراقي."
وأجبر مليونا عراقي على الفرار من البلاد منذ 2003 وهناك عدد مقارب لذلك ممن هم مهجرون بداخل العراق.
وقالت أوكسفام التي انسحبت وجماعات اغاثة أخرى من العراق بسبب تراجع الحالة الامنية عام 2003 ان هناك جمعيات خيرية محلية داخل العراق تعمل لمساعدة العراقيين الفقراء. ولكن معظمها يعاني نقص التمويل.
وبعض هذه الجماعات يخشى تلقي معونات من دول لها قوات في العراق لاسباب أمنية ودعت أوكسفام الدول التي لم ترسل قوات للعراق لارسال المزيد من الاموال للمساعدة.