العيطان عانق الدريسي في طرابلس ومستعد للعودة الى ليبيا

تاريخ النشر: 13 مايو 2014 - 03:12 GMT
البوابة
البوابة

أكد السفير الأردني فواز العيطان أنه على استعداد للعودة إلى ليبيا للعمل فيها إذا ما طلبت منه حكومته ذلك. وكشف انه التقى بالمفرج عنه محمد الدريسي وعانقه قبل ان يفترقا.

ونفى العيطان أن يكون لحادث اختطافه أي اثر سلبي على العلاقة بين عمان وطرابلس، مؤكدا أن كافة الفعاليات الشعبية والرسمية التي تعامل معها في ليبيا تكن كل الاحترام للمملكة الأردنية.

واستقبل العيطان بحفاوة في بلدته، سبقها أضا استقبال حاشد في مطار ماركا العسكري بحضور الأمير فيصل بن الحسين ورئيس الحكومة الاردنية عبدالله النسور. وقال العيطان " الحقيقة عملية الاختطاف كانت مفاجئة ولو كنا تلقينا تهديدات لاتخذنا تدابير أخرى .. لكن ثقتنا كانت كبيرة جداً بالقيادة الأردنية، ومواقف قيادتنا الحكيمة التي اعتدنا عليها والتي امتدت، منذ تأسيس الإمارة، مع ليبيا وغيرها من الدول ."

وقال العيطان حول لقائه بالسجين الليبي محمد الدرسي الذي سلمته السلطات الأردنية ضمن صفقة الافراج بالتزامن صباح الثلاثاء " التقيته ربما لدقيقة صباح اليوم في طرابلس، بعد وصوله بطائرة خاصة وسلمت عليه حسب الاتفاق بين الجانبين، وحسب ماهو متفق بين كل الأطراف وأعتقد أن القضية إنسانية، وبالفعل تعانقنا تمنينا له كل الخير بغض النظر إن كان مخطئا او مصيبا، الأمور بخواتيمها". كما اشارت السي ان ان

وعن بعض حيثيات لحظة اختطافه في ١٥ أبريل/ نيسان الماضي قال " وأنا ذاهب صباحا إلى مكتبي اعترضتني سيارتين واحدة في الأمام والثانية بالخلف وتم اقتيادي دون عنف أو مقاومة ..."

و أكد وزير الخارجية الأردني ناصر جودة في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء عقب عودة العيطان أن حكومته كان تنسق طوال الوقت مع السلطات الليبية لضمان عودة السفير سالما

وقال جودة، إن التفاوض مع خاطفي السفير الأردني في ليبيا تم من خلال مسؤول مكلف من قبل الحكومة الليبية بمتابعة هذه الملف، وأندائرة المخابرات العامة قامت بدور التفاوض إضافة إلى الدور الأمني الذي تقوم به.

وأوضح أن وزير الخارجية الليبي كلف سفير ليبيا لدى الهند علي العيساوي، للاتصال والتنسيق في عملية التفاوض، وأن العيساوي ومجموعة من الشخصيات الليبية قدموا مع السفير العيطان على متن الطائرة التي أقلته من ليبيا.