نقل النائب البطريركي المطران سمير مظلوم قلق الفاتيكان من الشغور الرئاسي في لبنان الذي بلغ عامه الاول، مشيراً الى ما فيه من خطر على المسيحيين في الشرق.
وفي تصريح الى صحيفة "الجمهورية"، السبت، قال مظلوم ان "قداسة البابا شعر بعد عام على الفراغ الرئاسي بأن هناك خطراً يهدد مسيحيي الشرق عموماً، وموارنة لبنان ومسيحييه خصوصاً".
ولفت الى انه حين شعر البابا بأن ملف الإستحقاق الرئاسي "يزداد تعقيداً، أرسل موفداً رفيعاً، (وزير خارجية الفاتيكان السابق الرئيس الحالي لمحكمة العدل في الفاتيكان الكاردينال دومينيك مومبرتي) علماً أن الفاتيكان كان موجوداً دائماً عبر السفير البابوي كاتشيا الذي كان يَلتقي القيادات السياسية ويحاول المساعدة على إيجاد مخارج رئاسية".
الا انه لفت الى ان "ضعف موارنة لبنان يؤثر سلباً على الوجود المسيحي في المنطقة لأنّهم عموده الفقري، لذلك استعجل الفاتيكان تدخله مباشرةً لحلّ ملف الرئاسة، ليشكل دعماً لمسيحيي الشرق وسط تهجيرهم من العراق وسوريا".
وكان مومبارتي قد وصل الجمعة الى لبنان، في زيارة رسمية تستمر حتى يوم الخميس المقبل، للبحث في الوضع الراهن وتداول الشؤون اللبنانية واوضاع المسيحيين في لبنان والمنطقة، والاطلاع على سير عمل المحاكم الروحية المسيحية في لبنان.
ويدعم رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط مرشح "اللقاء" الديمقراطي" النائب هنري حلو في المعركة الرئاسية، وسط دعم فريق 8 آذار، لرئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون، في حين يخوض فريق 14 آذار المعركة الرئاسية بمرشحه رئيس "حزب القوات اللبنانية" سمير جعجع.