طالبت الفصائل الفلسطينية في سوريا الدول العربية ودول العالم باتخاذ "موقف حاسم وواضح وفاعل" في مواجهة الهجوم الاسرائيلي على غزة لوقف "حرب الابادة" ضد الشعب الفلسطيني.
كما دعا قادة الفصائل الفلسطينية في بيان تسلمت وكالة فرانس برس نسخة منه اثر اجتماع الجمعة في دمشق الى "سحب المبادرة العربية من التداول في المحافل الدولية".
وقالت الفصائل انها تطالب "قادة الدول العربية ودول العالم باتخاذ موقف حاسم وواضح وفاعل لمواجهة العدوان".
كما طالب قادة هذه الفصائل "باجراءات عملية لوقف حرب الابادة ضد ابناء الشعب الفلسطيني".
ووقع البيان قادة المنظمات الفلسطينية الثماني حركتا حماس والجهاد الاسلامية والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني والصاعقة والانتفاضة وجبهة التحرير والحزب الشيوعي.
وقال البيان ان الفصائل تطالب "بوقف العدوان وفك الحصار وفتح معبر رفح بشكل دائم وادخال المعونات الطبية والتموينية ودعم مقاومة شعبنا للاحتلال باعتباه خيارا وطنيا وقوميا".
كما دعت الى "سحب المبادرة العربية من التداول في المحافل الدولية" معتبرين ان "هناك استغلالا لها من قبل القوى المعادية لشطب حق العودة والنيل من الحقوق الوطنية الفلسطينية".
وتدعو المبادرة العربية للسلام التي اقرتها القمة العربية التي عقدت في بيروت في اذار/مارس 2002 الى انسحاب اسرائيلي من كامل الاراضي العربية التي احتلت عام 1967 مقابل تطبيع كامل للعلاقات بين الدول ال22 الاعضاء في الجامعة العربية واسرائيل.
وقال خالد عبد المجيد امين سر فصائل تحالف القوى الفلسطينية في تصريح صحافي ان "قادة الفصائل اكدوا في اتصالاتهم وتحركاتهم مع الدول العربية والاسلامية ودول العالم ومع كل القوى والاحزاب العربية والعالمية ضرورة اتخاذ موقف حاسم وواضح وفاعل" من الهجوم.
واضاف انهم يريدون "اجراءات عملية لوقف العدوان والاجرام الصهيوني حيث ان العدوان يستهدف كل الشعب الفلسطيني وفي اطار مخطط يستهدف كل المنطقة والامتين العربية والاسلامية".
وتابع ان قادة الفصائل شددوا على "مطالبة الدول العربية والاسلامية بدعم خيار المقاومة وبرنامج المقاومة لمواجهة العدوان والاحتلال وحماية الحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا".
اكد ان "هذا الخيار هو القاعدة والاساس للحوار الداخلي والمصالحة الوطنية لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية بعيدا عن اية خيارات او مراهنات اخرى ثبت فشلها".
واوضح عبد المجيد لفرانس برس ان "المظاهرات والاعتصامات ستستمر يوميا في كافة المخيمات الفلسطينية في سوريا".
وكان عبد المجيد صرح لفرانس برس ان امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي "التقى كل على حدة وفدا من حركة حماس برئاسة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي ووفدا من حركة الجهاد برئاسة عبد الله شلح".
واضاف ان المسؤول الايراني "اطلع من حماس والجهاد على الاوضاع في قطاع غزة والاتصالات على الساحتين الاقليمية والدولية حول اوضاع الشعب الفلسطيني في غزة".
من جهته اعلن احمد جبريل الامين العام للجبهة الشعبية القيادة اليوم انه سيفتح جبهات جديدة في ظل تطورات المعركة الميدانية في غزة واستمرار اغلاق معبر رفح.
وقال في بيان تسلمت فرانس بريس نسخة منه انه سيفتح "جبهات عسكرية اخرى اذا اتسعت تطورات المعركة الميدانية في قطاع غزة وفي ظل استمرار اغلاق معبر رفح".