الفلسطينيون يدعون إلى عقد مؤتمر للسلام والاستطلاعات ترجح كفة فتح على حماس

تاريخ النشر: 20 نوفمبر 2005 - 08:08 GMT

دعت السلطة الفلسطينية الى عقد مؤتمر دولي للسلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين, والبدء فوراً في مفاوضات الوضع الدائم، فيما واصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها واقتحمت مدينة جنين. في الغضون فضل فلسطينيون شاركوا باستطلاع للراي التصويت لحركة فتح على حماس في الانتخابات التشريعية

السلطة تدعو لمؤتمر سلام

ودعا رئيس الحكومة الفلسطينية أحمد قريع، في بيان صادر عن رئاسة الحكومة الفلسطينية، عقب لقاء عقد في رام الله جمعه مع نائب الامين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية ابراهيم غمبري، الى "البدء بالتحضير لمؤتمر دولي للسلام يتضمن اجندة واضحة وجدولا زمنيا محددا، من اجل البدء الفوري في مفاوضات الوضع النهائي". واضاف البيان ان قريع اكد خلال اللقاء "ان المفاوضات هي الطريق الوحيد للتوصل الى السلام وليس سياسة الاجراءات احادية الجانب" كما شدد على "استعداد السلطة الوطنية للبدء بمفاوضات الوضع الدائم فورا من دون تاجيل". كما شدد على "ضرورة تدخل المجتمع الدولي بجدية وبشكل حازم بهدف عقد مؤتمر دولي للسلام". ورفض البيان، بشكل قاطع، "الاجراءات التي تتخذها سلطات الاحتلال في القدس من ضم وتهويد والتي كان آخرها طرح مناقصات لبناء وحدات سكنية إضافية في المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وتحديدا في مستوطنة معاليه أدوميم

فتح تتفوق على حماس

الى ذلك قال 70.7% في استطلاع أجرته مؤسسة صوت المجتمع للرأي إن مشاركة الأحزاب السياسية المعارضة في الحكومة وخوضها الانتخابات التشريعية، يساهم في الحد من حالة الفلتان الأمني وفوضى السلاح وكانت مؤسسة صوت المجتمع في قطاع غزة قد أجرت استطلاعاً للرأي وبلغت العينة ( 660) من المستطلعين، وتناول الاستطلاع الذي أعده قسم الدراسات والأبحاث في المؤسسة موضوعات الوضع السياسي الراهن وظاهرة الفلتان الأمني والانتخابات التشريعية القادمة. وأكد 60.2 % من المستطلعين أنهم سيشاركون في الانتخابات التشريعية القادمة في حال استمرار الوضع الأمني المتدهور، و50 % سيصوتون لـ فتح ، و 24.5 % سيصوتون لـ حماس.

وأبدى 69 % من المستطلعين عدم تأييدهم لأداء الحكومة الحالي، في حين لم ير 71.3% منهم أن الحكومة الحالية تعمل بجدية على محاربة الفساد ومحاسبة المعتدين على الأملاك العامة. وأبدى 65 % من المستطلعين عدم رضاهم عن الدور الذي تقوم به السلطة الفلسطينية للحد من ظاهرة الفلتان الأمني وفوضى السلاح، واعتقد 72.4 % أن الأجهزة الأمنية ممكن أن تلعب دوراً أفضل للحد من حالة الفلتان الأمني والفوضى التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وأيد 60.5 % من المستطلعين يؤيدون استيعاب بعض المجموعات المسلحة في الأجهزة الأمنية للتقليل من حالة الفلتان الأمني وفوضى السلاح، بينما 27.6 % منهم لا يؤيدون استيعابهم في الأجهزة الأمنية. وأيد 84 % من المستطلعين يؤيدون سحب الأسلحة من المجموعات المسلحة التي تسبب حالة الفوضى والفلتان الأمني. ولم يؤيد 71.9 % من المستطلعين قيام دولة فلسطينية مؤقتة في قطاع غزة، و24 % منهم يؤيدون قيام دولة فلسطينية مؤقتة في قطاع غزة

قوات الاحتلال تجتاح مخيم جنين

ميدانيا اجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم، مخيم جنين شمال الضفة الغربية. وقال شهود عيان، ومصادر أمنية أن أكثر من 35 آلية عسكرية مدرعة بالإضافة إلى عدة دبابات اقتحمت المخيم من عدة محاور وسط إطلاق نار كثيف. وأوضح الشهود أن دوي انفجارات تسمع بين الحين والأخر في مناطق مختلفة في المخيم. وقال الشهود أن قوات الاحتلال شرعت بعمليات مداهمة للعديد من المنازل في المخيم