الفلسطينيون يشيعون شهداءهم والفصائل تتوعد بالرد على المجزرة

منشور 26 كانون الأوّل / ديسمبر 2009 - 05:20
شيع الفلسطينيون 6 شهداء سقطوا برصاص الاحتلال في الضفة وغزة وتوعدت الفصائل بالرد على المجزرة فيما اانت اسلطة الفلسطينية ممارسات الاحتلال.

تنديد ووعيد

قالت كتائب شهداء الاقصى في بيان وصل البوابة نسخة منه ان دماء الشهداء غسان أبو شرخ، ورائد السركجي، وعنان صبح لن تذهب هدرا وتوعدت الكتائب المستوطنين ودعت الرئيس محمود عباس لوقف التنسيق الامني وكشف جهات خيانية قد تكون وراء عملية الاغتيال

كما نددت السلطة الوطنية الفلسطينية بالجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية وذهب ضحيتها ثلاثة نشطاء من حركة (فتح).

واعتبرت السلطة على لسان اللواء جبريل البكري محافظ نابلس "ان جريمة الاغتيال هذه طالت مواطنين غير مطلوبين لقوات الاحتلال الاسرائيلي وكانوا يعيشون حياتهم الاعتيادية في منازلهم بين اهلهم عندما تم اغتيالهم".

واتهم اللواء البكرى في تصريحات للصحافيين بالمدينة قوات الاحتلال والحكومة الاسرائيلية "بالعمل على توتير الاجواء في كل المناطق الفلسطينية من خلال عملية الاغتيال التي تتزامن مع الاعتداءات التي يشنها المستوطنون ضد الفلسطينيين بشكل يومي".

وحث محافظ نابلس المواطنين وخاصة النشطاء من مختلف الفصائل الذين زعمت اسرائيل انها توقفت عن مطاردتهم قبل شهور على "الاخذ بأقصى درجات الحيطة والحذر خشية تعرضهم لعمليات اغتيال اسرائيلية".

وحذر المسؤول الفلسطيني من ان عملية اليوم اثبتت "بأنه من الواضح ان الاسرائيليين لا توجد عندهم اي محرمات".

واعتبرت (حماس) ان التصعيد الاسرائيلي الذي شهدته الضفة الغربية وقطاع غزة جزء من الحرب المستمرة على الشعب الفلسطيني.

وقالت الحركة في بيان صحافي ان "العدو الصهيوني يمعن من جديد في عدوانه على ابناء شعبنا هناك في الضفة الغربية فيغتال بدم بارد ثلاثة من شهداء الأقصى رغم ان احدهم وهو عنان صبح كان قد حاز على الامان ضمن اتفاقيات الاحتلال مع السلطة الفلسطينية".

ودعت الحركة الدول العربية ودول العالم الحر الى "رفع الحصار عن قطاع غزة والى دعم الشعب الفلسطيني في كفاحه ضد الحصار وضد الاحتلال".

تشييع الشهداء

وفي مشهد غاب طويلا عن الضفة، شارك ما يقارب 20 الف مواطن قبل ظهر اليوم السبت بتشيع جثامين ثلاثة شهداء من نشطاء حركة فتح، بعد ان تم اعدامهم فجر الجمعة على ايدي قوات الاحتلال الاسرائيلي.

وانطلقت المسيرة من امام مستشفى رفيديا الحكومي غرب نابلس، تجاه دوار الشهداء وسط المدينة بهتافات عبرت عن استنكارها للجريمة البشعة ومطالبة السلطة الفلسطينية بتغيير سياستها تجاه اسرائيل بعد هذه الجريمة.

ورفع المشاركون الاعلام الفلسطينية واعلام حركة فتح واعلام لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وهتفوا بأرواح الشهداء وأكدوا ان العهد هو العهد والقسم هو القسم.

وطالب محمود العالول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في كلمة القاها على دوار نابلس وسط هتاف الاف المواطنين باعادة النظر بسياسية السلطة الفلسطينية تجاه الحكومة الاسرائيلية لا سيما بعد هذه الجريمة.

وقال تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية :" اني اليوم وباسم الرئيس محمود عباس جئت للمشاركة في هذا العرس الوطني الفلسطيني" مؤكدا ان القيادة الفلسطينية سوف تتابع جرائم الاحتلال الاسرائيلي في المحافل الدولية.

وقال بسام الصالحي الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني بأن الرد الوحيد على جرائم الاحتلال هو الوحدة الوطنية الفلسطينية، وطالب الصالحي باعادة النظر بسياسة السلطة الفلسطينية تجاه اسرائيل لا سيما في المجال الامني.

تفاصيل

وكشفت مصادر تفاصيل عملية الاغتيال التي قام بها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء من كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة فتح.

وجاء عن المصادر أن الساعة الثالثة من فجر السبت كان عشرات من أفراد القوات الخاصة الإسرائيلية يحاصرون ثلاثة منازل بنابلس، اثنان في البلدة القديمة 'حوش النصر- مدخل البلدة القديمة' وعمارة سكنية في شارع كشيكية في منطقة رأس العين بنابلس إضافة إلى عدد من 'الجواسيس' المقنعين.

© 2009 البوابة(www.albawaba.com)


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك