قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ان المتمردين الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبداله صالح وإيران أبوا إلا خلط الأوراق، مؤكدا أن الحرب قرعت طبولها ونحن جاهزون لها.
ونقل حساب مجلس الشورى السعودي على تويتر عن الأمير سعود قوله "نحن لسنا دعاة حرب ولكن إذا قرعت طبولها فنحن جاهزون لها."
ونقل عنه قوله "عاصفة الحزم ستستمر للدفاع عن الشرعية في اليمن حتى تحقق أهدافها ويعود اليمن آمنا مستقرا وموحدا."
وتحدث في كلمته عن الازمة السورية، مشيراً الى ان «المأساة السورية وصمة عار في جبين كل متخاذل عن نصرة هذا الشعب المنكوب».
وشدد على ان «المملكة تقف قيادة وشعباً خلف كل جهد في سبيل احياء الضمير العربي والدولي لوضع حد للكارثة الانسانية في سورية».
ولفت الى ان «الحل للازمة السورية يقوم على مبادئ (اعلان جنيف 1) والسعي لتحقيق التوازن العسكري على الارض لارغام ما سماه (سفاح دمشق) على الاستجابة للحل السلمي».
وحول الوضع على الساحة العراقية قال وزير الخارجية السعودي «عندما نتحدث عن بغداد فنحن نتحدث عن عاصمة العروبة الجريحة التي قاست الامرين على ايدي زمرة من ابنائها مدفوعين من اطراف خارجية».
واضاف «استبشرنا خيراً بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة واعلان تصميمها على اعادة بناء العراق على اسس وطنية وبمساهمة جميع العراقيين».
واكد ان توجه الحكومة العراقية الجديدة حظي بتأييد المملكة العربية السعودية حيث انعكس ذلك على السعي نحو تطوير العلاقة والشروع في اعادة فتح سفارة المملكة في بغداد.