وحددت مصادر الخارطة بالتالي
1 إعلان العفو العام .
2 المصالحة مع القوى المشاركة في العملية السياسية .
3 مع من نتصالح خارج العملية السياسية ؟
1- القوى المسلحة .
ب- القوى الرافضة للعملية الحسابية .
ت- البعثيين .
4- تفعيل دور القضاء العراقي وأن يكون حاكما على قرارات هيئة إجتثاث البعث وهيئة النزاهة .
5- حل الميليشيات وفق قانون 91 أو تطوره وعدم عودتها بشكل جديد .
6- بناء مؤسسات الدولة بعيدا عن الجهويو الطائفية .
7- إستيعاب العناصر الجيدة في أجهزة الدولة من الجيش السابق والشرطة .
8- إنفتاح الدولة للحوار حول مواد الدستور المثيرة للجدل كالفيدرالية في المحافظات الوسطى والجنوبية . وتأجيل قانون الأقاليم لفترة مناسبة .
9- أن تكون اللجنة هي الجهة المخولة الوحيدة للإتصال مع الجهات ذات الشأن .
وقالت القائمة في رسالة الى أعضاء اللجنة العليا للحوار والمصالحة الوطنية " إن مبدأ التأكيد على الوحدة الوطنية ومراعاة مستلزماتها ومبارحة مواقف التعميم بتقنين التوجهات نحو المسنين والخارجين عن مألوف المجتمع فقط بمعاقبتهم وفق الأنظمة والقوانبن والإنفتاح على الآخرين وفسح المجال أمامهم لحياة حرة كريمة بعيدة عن العوز والخوف . هي من المنطلقات الأساسية التي آمنت بها القائمة العراقية الوطنية . إنطلاقا من ذلك لابد من الإشادة بما طرحته حكومة العراق في مبادرة تقول أنها بإتجاه المصالحة الوطنية وعلينا كلنا كعراقيين أن ننقل هذه المبادرة إلى فعل وتأثير ولتأخذ مدى ملموسا في الشارع العراقي ولتجنب العراق كارثة كبيرة وخطيرة تحدثنا عنها وحولها في القائمة العراقية كثيرا وأصبحت تطل علينا بظلها القاتل والقاتم "
واضافت إن هذه المبادرة . مبادرة حكومة العراق بحاجة إلى وضوح أكبر أولا وبحاجة إلى توفير الأجواء السليمة لنجاحها ثانيا بخلافة يكون الحديث عن وحدة وطنية ومصالحة وطنية محض إستهلاك محلي ليس إلا . وهنا لابد من التأكيد على أن الإئتلاف الحاكم بسبب حصوله على الأغلبية في الإنتخابات الأخيرة وبسبب إصرار الإئتلاف على الإستحقاق الإنتخابي فهو بالتالي يتحمل المسؤولية الأولى والأكبر إستنادا لهذا الإستحقاق بالإنفتاح ووضع النقاط على الحروف والبدأ بمصالحة القوى التي شاركت بفاعلية في إسقاط نظام صدام وساهمت ولاتزال بفاعلية أكبر في العملية السياسية .
ومن نافلة القول حسب القائمة "أن قائمتنا كنموذج قد تعرضت ولاتزال لصنوف عجيبة غريبة من الملاحقة والإضطهاد إبتدأت بالقتل والإرهاب أبان الإنتخابات مرورا بالفصل والعزل والتهميش لمنتسبي القائمة من وظائف الدولة وكذلك واجهت إجراءات تستند إلى قوانين الإجتثاث العشوائي من دون مرجع قانوني ومن دون محاكمة ومن دون تهم محددة واضحة ومن دون حق الدفاع عن النفس . أن ما يجري من إضطهاد لطرف مهم وأساسي ساهم ولا يزال في العملية السياسية لايطمئن المجتمع العراقي إلى صدق النوايا كما ولايطمئن الأطراف التي لربما تقصدها حكومة العراق في مبادرتها في تبني المصلحة الوطنية فضلا على ذلك فإن التعسف والبطش ضد قائمتنا ينقلنا إلى أجواء لا نريد تصورها سبق وان ولت آملين إلى غير رجعة ."
وإن أجواء الوحدة الوطنية والمصالحة تكمن في إعتماد سلسلة إجراءات عملية ملموسة تمهد لخطوات حقيقية وتعيد الأمل إلى شعبنا المنكوب الصابر والبطل .
ان مباديء المحاصصة الجهوية وإعتمادها كمنهاج عمل ووجود الميليشيات المسلحة في شوارع العراق وغياب دولة القانون وأجهزة الدولة التنفيذية والإستمرار بإعتماد برامج الإجتثاث العشوائي وعدم إيجاد حلول حياتية لمنتسبي الجيش وقوى الأمن الداخلي السابقه هي أجواء لا تصلح لقيام وحدة وطنية واقعية ناهيكم عن مصالحة وطنية .
واشارت الى إن سياسة الترقيع والتناقض وعدم تسمية الأمور بمسمياتها لم تخدم مسيرة الإستقرار والسلم الإجتماعي في العراق فضلا عن أن المصالحة الوطنية يجب أن تكون واضحة ومحددة . فالمصالحة مثلا مع من وكيف وما هو الموقف من مبادرة الجامعة العربية وأين نريد الوصول بالمصارحة هل نريد الوصول بالمصالحة إلى المشاركة بالقرار السياسي أم لتأييد النظام السياسي فحسب ؟ هل المطلوب إيقاف العمليات الإرهابية وقتل الشعب العراقي البريء فكيف يمكن تحقيق ذلك ومن هي القوى الشريرة التي تريد إيذاء الشعب العراقي ؟
فالقاعدة مثلا هي إحدى هذه القوى بالتأكيد ، من هي القوى الشريرة الأخرى وكيف نعزلها عن مناخها الحاضن