القائم بإعمال السفير اللبناني يشارك في الاجتماع التحضيري لقمة سيرت

منشور 23 آذار / مارس 2010 - 01:00

 فوجىء المندوبون الدائمون لمجلس جامعة الدول العربية خلال اجتماعاتهم فى سرت بليبيا بشغل القائم بالاعمال فى سفارة لبنان بليبيا نزيه عاشور مقعد بلاده.

ودعا مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين اليوم الثلاثاء فى مشروع قراراته لعقد مؤتمر دولي في الجامعة العربية لتوضيح قضية الأسرى وأبعادها مطلع عام 2011 بالتنسيق مع وزارة  الشؤون الفلسطينية.

ودعا المجلس، برئاسة امين الشؤون العربية الليبي عمران ابو كراع، مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته لاتخاذ خطوات وآليات لحل الصراع العربي الإسرائيلي بكافة جوانبه على أساس حل الدولتين وفقاً لحدود 67 والمطالبة بإنشاء لجنة تقصي حقائق في إطار الأمم المتحدة للتأكد من قيام عصابات دولية إسرائيلية لسرقة الأعضاء البشرية للعديد من العرب.

 

ودعا المجلس إلى ضرورة الاتصال بالدول التي تتخذ مواقف سلبية تجاه القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي في الأمم المتحدة وشرح وجهة النظر العربية ومحاولة تغيير موقفها.

 

ودان المجلس قرار إسرائيل الأخير بإضافة الحرم الإبراهيمي ومجلس بلال بن رباح في بيت لحم وأسوار القدس إلى قائمة المواقع الأثرية والتاريخية لإسرائيل ومطالبة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) ومنظمة المؤتمر الإسلامي والمجتمع الدولي للتصدي لهذه الإجراءات التي تهدف إلى تزييف التاريخ وفرض الحقائق على الأرض.

 

وأكد المجلس مجدداً أن السلام الشامل والعاجل هو الخيار الاستراتيجي وأن عملية السلام عملية شاملة لا يمكن تجزئتها وأن هذا السلام لن يتحقق إلا من خلال الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي العربية المحتلة.

 

وأكد أن دولة فلسطين شريك كامل في عملية السلام وضرورة استمرار دعم منظمة التحرير في مطالبتها لإسرائيل بالوقف الكامل للإستيطان قبل استئناف المفاوضات من النقطة التي انتهت عندها وتحديد مرجعية واضحة لعملية السلام ووضع إطار زمني للمفاوضات والشروع في قضايا التسوية النهائية للصراع وعلى رأسهاالاستيطان والقدس واللاجئين والحدود والمياه.

 

وأكد المجلس أيضا أن قطاع غزة والضفة بما فيها القدس الشرقية وحدة جغرافية واحدة لا تتجزأ لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على كافة الأراضي التي أحتلت عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية ورفض كافة المحاولات الرامية إلى تفتيت وحدة الأراضي الفلسطينية وكافة الإجراءات أحادية الجانب التي تتخذها إسرائيل.

 

ورفض المجلس فى مشروع قراراته المواقف الإسرائيلية الخاصة بمطالبة الفلسطينيين بالاعتراف بيهودية دولة إسرائيل ورفض كافة إجراءات إسرائيل أحادية الجانب الهادفة إلى تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي واستباق نتائج مفاوضات الوضع النهائي ومحاولات الالتفاف على أسس عملية السلام ومرجعياتها وتقويض الحل المتمثل في إقامة دولتين والقضاء على فرصة إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة.

وأكد المجلس أهمية الدور الذي تقوم به لجنة مبادرة السلام العربية وأهمية استمرار جهودها وفقاً للإطار السياسي الذي يقوم على أن مبادرة السلام العربية المطروحة لن تبقى على الطاولة طويلاً.

وأبدى المجلس قلقه من تراجع الموقف الأميركي بشأن سياسة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة ودعوة الرئيس الأميركي باراك أوباما للتمسك بموقفه المبدئي والأساسي الذي دعا فيه إلى الوقف الكامل لسياسة الاستيطان في كافة الأراضي المحتلة بما في ذلك النمو الطبيعي وفي القدس الشرقية باعتبار الاستيطان يشكل عائقاً خطيراً أمام تحقيق السلام العادل والشامل.

كما أكد المجلس احترام الشرعية الوطنية الفلسطينية برئاسة محمود عباس وتثمين جهوده في مجال المصالحة الوطنية والالتزام بوحدة القرار الفلسطيني والحفاظ على مكتسبات وحقوق الشعب الفلسطيني المعرضة للخطر.

وأعد المندوبون مشاريع قرارات للبنود المدرجة على جدول الأعمال تمهيدا لرفعها الى اجتماعات وزراء الخارجية العرب بعد غد الخميس.

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك