دعا تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الى الجهاد في موريتانيا لاقامة حكم اسلامي بعد ان أطاح مجلس عسكري بالرئيس المنتخب في البلاد.
وقال أبو مصعب عبد الودود زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي في بيان على الانترنت الثلاثاء "ارفعوا راية الجهاد .. ولترق منا الدماء ولتقطع منا الاشلاء حتى نعيدها خلافة راشدة على منهاج النبوة."
وقال عبد الودود ان الجنود الذين أطاحوا بالرئيس سيدي محمد ولد شيخ عبد الله في البلد الواقع في الشمال الافريقي الاسبوع الماضي "لم يكونوا ليقدموا على فعلتهم لو لم يحصلوا على موافقة دول الكفر امريكا وفرنسا واسرائيل."
وقال لمؤيديه "أفيقوا من سباتكم وخذوا للحرب أهبتها فقد زحف اليكم الصليب."
وفي عهد الرئيس المخلوع كانت موريتانيا حليف للولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم القاعدة.
وقتل متشددون أربعة سياح فرنسيين والعديد من الجنود الحكوميين في موريتانيا في كانون الاول/ديسمبر الماضي مما أدى الى الغاء سباق سيارات سنوي عبر الصحراء.
وسلط هجوم للقاعدة على السفارة الاسرائيلية في فبراير شباط الضوء على وضع موريتانيا باعتبارها واحدة من الدول العربية القليلة التي لها علاقات مع اسرائيل.
وصرح الحاكم العسكري الجديد لموريتانيا محمد ولد عبد العزيز الاحد انه سيضرب بقوة على المتشددين متعهدا بأنه سيعتقلهم أينما وجدوا وسيقدمهم للعدالة.
وانضمت واشنطن الى التنديد الدولي بالاطاحة بعبد الله مطالبة بعودة حكومته واعلنت تعليق المساعدات غير الانسانية التي تزيد قيمتها على 15 مليون دولار معظمها في صورة تمويل عسكري.
وندد بيان يوم الثلاثاء الذي اذيع على الانترنت بما وصفه "الانظمة المرتدة الحاكمة في بلدان المغرب الاسلامي."
وقال عبد الودود "تلك الانظمة المستعبدة لشعوبها لطالما رفعت لواء الديمقراطية في حربها على الاسلام في الوقت الذي يرى الناس ان معظمها وصل الى الحكم عن طريق الانقلاب العسكري."
وفاز عبد الله في انتخابات الرئاسة التي جرت في موريتانيا بعد انقلاب عام 2005 الذي انهى سنوات من الدكتاتورية لكنه واجه معارضة متزايدة من نواب شكوا من انه تقاعس عن التشاور معهم.
وتشن القاعدة حملة دامية في شمال افريقيا لزعزعة الحكومات في المنطقة واقامة دولة اسلامية.