القاعدة تعلن مسؤوليتها عن تفجير الجزائر الانتحاري

تاريخ النشر: 02 يناير 2008 - 07:30 GMT

اعلن تسجيل منسوب لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي مسؤولية التنظيم عن التفجير الانتحاري الذي استهدفت مركزا للشرطة في الجزائر واسفر عن مقتل 4 أشخاص وجرح 20 اخرين.

وهذا هو أول هجوم كبير في الجزائر منذ تفجيرين وقعا في العاصمة الجزائر مما أسفر عن مقتل 37 شخصا على الاقل يوم 11 كانون الاول/ديسمبر بينهم 17 من العاملين بالامم المتحدة.

وأعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف مكاتب الامم المتحدة ومحكمة قائلا انه استهدف "عبيد أمريكا وفرنسا".

وأضاف الشهود أن السيارة الملغومة انفجرت في ساعة مبكرة صباح الاربعاء قرب مركز شرطة في بلدة الناصرية التي تبعد حوالي 120 كيلومترا الى الشرق من العاصمة الجزائر.

وقال أحد السكان طلب عدم الكشف عن اسمه "سمعنا صوت انفجار عال في الساعة السابعة والربع صباحا".

وأحدث الانفجار حفرة باتساع ثلاثة أمتار أمام مركز الشرطة وألحق أضرارا ببيوت ومتاجر قريبة ومقهى قريب.

وقال ساكن اخر "السيارة انفجرت خارج مركز الشرطة. ولم نتيقن ان كان مفجر انتحاري قاد السيارة الى هناك ولقي حتفه في الانفجار أم أن السيارة فجرت بواسطة جهاز للتحكم عن بعد."

وكان شهود قالوا في وقت سابق ان مهاجما صدم سيارة في مركز الشرطة.

وقالت الاذاعة الرسمية ان سيارة تويوتا استخدمت في التفجير الذي قتل اربعة من رجال الشرطة واصاب 20 شخصا بجراح. ولم يحدد بيان لوزارة الداخلية ان الهجوم انتحاري بسيارة ملغومة.

وقال البيان "تم اقتراف اعتداء بالمتفجرات يوم الاربعاء السابعة صباحا بالقرب من مقر أمن دائرة الناصرية بولاية بومرداس."

وأضاف أن "الاعتداء خلف حسب حصيلة اولية وفاة ثلاثة اشخاص وجرح سبعة اخرين." ولم تذكر الداخلية تفاصيل اخرى عن الحادث.