القاعدة في المغرب تريد توحيد المجموعات الاسلامية في المنطقة

تاريخ النشر: 26 ديسمبر 2007 - 04:59 GMT
يسعى تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي" الذي اعلن ان اثنين من اعضائه شاركا في الهجوم الذي اودى بحياة اربعة فرنسيين الاثنين في الاق (250 كل شرق نواكشوط) الى توحيد المجموعات الاسلامية المسلحة في تونس والجزائر والمغرب وفي منطقة الساحل.

وقالت نيابة نواكشوط ان "شابين موريتانيين من مرتكبي الهجوم الثلاثة يشتبه بانتمائهما الى مجموعة سلفية متطرفة" موضحة انهما اوقفا في 2006 للاشتباه بانتمائهما الى الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر التي تحولت الى "الاعدة في المغرب الاسلامي".

وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي يقوده عبد الملك دروغدال الملقب ابو مصعب عبد الودود الذي يرى في الاردني ابو مصعب الزرقاوي الذي قتله الجيش الاميركي في العراق مثله الاعلى.

وتهدد الجماعة بانتظام منذ خمسة اعوام بمهاجمة فرنسا.

وفي ايلول/سبتمبر 2006 اكد المسؤول الثاني في تنظيم القاعدة ايمن الظواهري ان الجماعة السلفية للدعوة والقتال ستبقى "شوكة في حلق الفرنسيين".

وقبل عام من هذا التاريخ وصفت المنظمة فرنسا في بيان على الانترنت بانها "العدو الاول". وقال ان "فرنسا هي عدونا رقم واحد عدو ديننا".

وكان عبد المالك دروغدال دان مطلع تموز/يوليو في رسالة بثت على الانترنت الجهود التي تبذل لتحسين العلاقات بين دول شمال افريقيا وفرنسا.

وتم بث هذه الرسالة بينما كان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يقوم بزيارة رسمية الى الجزائر حيث بحث مع نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في اقامة "شراكة" سياسية واقتصادية عملية بين الجزائر وباريس.

ويرى خبراء جزائريون في مكافحة الارهاب ان تنظيم القاعدة غير طريقة عمله وشكل وحدات من الانتحاريين جند افرادها بين شبان الاحياء الفقيرة في المدن الكبرى حيث ما زال الاسلاميون ناشطين.

والجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية كانت فصيلا منشقا عن الجماعة الاسلامية المسلحة واحدة من اعنف مجموعات الحركة المسلحة الاسلامية الجزائرية.

وحرص عبد الملك دروغدال على التخلص من "الامراء" الذين ارادوا تسليم السلاح للافادة من "العفو" الذي اعلنه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في اطار سياسة المصالحة الوطنية المطبقة منذ شباط/فبراير 2006 فعمل على تصفيتهم تدريجيا سواء سياسيا او جسديا.

وقد انضم خصم دروغدال مؤسس الجماعة السلفية حسان حطاب اخيرا الى هذه السياسية مسلما نفسه للسلطات.