القاعدة في بريطانيا تتوعد بهجمات انتحارية ضد براون وبلير

تاريخ النشر: 25 يناير 2008 - 12:17 GMT
هدد تنظيم القاعدة في بريطانيا بشن عمليات انتحارية ضد رئيس الوزراء غوردن براون وسلفه توني بلير في حال لم تنسحب القوات البريطانية من افغانستان والعراق، حسب ما ذكر مركز متخصص بمراقبة اتصالات القاعدة.

واوضح موقع "انتليجنس غروب" ومقره في الولايات المتحدة ان التهديد الذي جاء باللغة الانكليزية على موقع تابع لتنظيم القاعدة الارهابي بثه "عمر ربيع الخلايلة".

وتوعد تنظيم القاعدة في بريطانيا الذي يعتبر المسؤول عن العمليات الانتحارية التي وقعت في لندن عام 2005، بشن هذه الاعتداءات في حال لم تسحب لندن قواتها من العراق وافغانستان قبل نهاية اذار/مارس المقبل.

وجاء في التهديد "في حال لم تلب الحكومة البريطانية مطالبنا قبل اليوم الاخير من شهر اذار/مارس 2008 (...) فان اعضاء تنظيم القاعدة في بريطانيا الذين يتوقون الى الشهادة سيستهدفون جميع الزعماء السياسيين وخصوصا توني بلير وغوردن براون".

واوضح النص ان الانتحاريين "سيستهدفون ايضا جميع السفارات ومراكز الصليبيين ومصالحهم في البلاد".

وفي السابع من تموز/يوليو 2005، قام انتحاريون بتفجير ثلاث محطات مترو وحافلة للركاب في لندن اوقعت 56 قتيلا واكثر من 700 جريح.

وفي حزيران/يونيو الماضي، استهدفت لندن وغلاسكو باعتداءات انتحارية فاشلة.

وطلبت الرسالة ايضا من الحكومة البريطانية "اطلاق سراح جميع المعتقلين المسلمين في سجن بيلمارش" بجنوب شرق لندن.

ويعتقل في هذا السجن خصوصا ابو قتادة، شخصية "لندنستان" الذي كان يعرف عنه احيانا بانه الزعيم الروحي للقاعدة في اوروبا، وابو حمزة المصري وهو شخصية اخرى معروفة في الحركة الاسلامية بلندن.

واوضح الموقع ان موقّع الرسالة "عمر ربيع الخلايلة" هو الشخص الذي بث على الانترنت مطلع كانون الثاني/يناير رسالة تبنى فيها انشاء تنظيم القاعدة في بريطانيا مع هدف تنظيم اعتداءات واسعة النطاق وقتل قادة سياسيين.

واشار الى انه لم يكن بالامكان التأكد بشكل مستقل من صحة هذه الرسالة التي نشرت على موقع مفتوح بعكس "الرسائل الرسمية للتنظيمات الجهادية" التي تقرأ عادة في قسم مقفل على الزوار العاديين للموقع.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2007، قال جوناثان ايفانس، رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية البريطانية (ام آي 5) ان القاعدة تدرب اطفالا وشبانا من اجل شن اعتداءات في بريطانيا.

واوضح ان عدد الاشخاص الذين اعتبروا على صلة بالارهاب في بريطانيا تخطى الالفي شخص هذا العام مقابل 1600 العام الماضي.

واعتبر ايضا ان اجهزته تواجه "التهديد الاعنف والوشيك" منذ انشائها قبل 98 عاما.