قالت شركة تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها تراقب مواقع المتشددين على شبكة الانترنت يوم السبت ان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي بشمال افريقيا ذكر انه قتل 29 فردا من قوات الامن الجزائرية خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة.
وفي بيان نشره موقع مخابرات المجموعة على الانترنت أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي المسؤولية عن شن 21 هجوما في شمال الجزائر في الفترة بين ايلول/ سبتمبر و كانون الاول/ ديسمبر.
شملت الهجمات تفجيرات ونصب أكمنة للشرطة واهداف عسكرية في مناطق من بينها بجاية وقسنطينة وبسكرة.
وأذاع جناح تنظيم القاعدة في الشمال الافريقي عدة بيانات على الانترنت العام الماضي قائلا انه لن يوقف هجماته الى ان تتحرر الجزائر من النفوذ الفرنسي والامريكي والاطاحة بما وصفه الحكومة الجزائرية المرتدة.
ومنذ تبنت الجماعة السلفية للدعوة والقتال اسم القاعدة في عام 2007 اعلنت المسؤولية عن العديد من الهجمات من بينها تفجيران انتحاريان ضد مكاتب الامم المتحدة ومبنى محكمة في الجزائر العاصمة في ديسمبر كانون الاول عام 2007 قتل فيهما 41 شخصا.
كما اعلن التنظيم المسؤولية عن هجوم انتحاري بشاحنة ملغومة ضد ثكنات حرس السواحل في دلس في سبتمبر ايلول عام 2007 قتل فيه 37 شخصا.
وبدأ العنف في الجزائر في عام 1992 عندما الغت الحكومة انتخابات عامة كان الاسلاميون يتجهون لتحقيق الفوز فيها. وقتل نحو 150 الف شخص في اعمال العنف التي اندلعت في أعقاب ذلك.