القذافي: لا عودة للرئيس الموريتاني المخلوع

تاريخ النشر: 15 مارس 2009 - 04:55 GMT
قال الزعيم الليبي معمر القذافي رئيس الدورة الحالية للاتحاد الافريقي في وقت متأخر يوم السبت ان على الرئيس الموريتاني المخلوع القبول بان المجلس العسكري الذي اطاح به من السلطة في اغسطس اب الماضي لن يسمح له بالعودة الى السلطة.

وزار الزعيم الليبي موريتانيا الاسبوع الماضي في محاولة على اعلى مستوى للتوسط من اجل ايجاد حل للازمة السياسية في الدولة الاسلامية الواقعة في شمال غرب افريقيا لكنه اصاب البرلمانيين المعارضين للحكم العسكري بخيبة امل كبيرة حيث اتهموا القذافي بدعم المجلس العسكري الذي يتزعمه الجنرال محمد ولد عبد العزيز.

وقال القذافي في اشارة الى الرئيس الموريتاني المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله ان العسكريين لن يسمحوا له بالعودة ولذا فان عليه البقاء في فيلته والقبول بالامر الواقع.

واضاف القذافي خلال مأدبة اقامها له رئيس النيجر محمد تانجا ان ولد الشيخ عبد الله ليس اول رئيس دولة يطاح به من السلطة.

وفرض الاتحاد الافريقي عقوبات على الجنرال عبد العزيز وحلفائه لكن القيادة العسكرية لم تظهر اي دلالة على الاذعان للمطالب الدولية لاعادة عبد الله الى السلطة.

ومن المقرر اجراء الانتخابات الرئاسية في موريتانيا في السادس من يونيو حزيران وهي الانتخابات التي لا يسمح لافراد من القوات المسلحة بالمشاركة فيها الا اذا تخلوا عن مناصبهم العسكرية.

وقال القذافي ان العسكريين ابلغوه بانهم يعتزمون الاحتفاظ بالسلطة في السادس من يونيو حزيران وانه ابلغهم بانهم اذا كانوا يريدون الاستمرار في الحكم فان هذا ليس مقبولا.

وخلال زيارته لنواكشوط عاصمة موريتانيا وافق القذافي على الجدول الزمني للانتخابات الذي وضعه المجلس العسكري وهو الموقف الذي اثار غضب السياسيين المؤيدين للديمقراطية.

وقال احمد ولد سامبا المتحدث باسم الرئيس المخلوع "فرض القذافي الانقلاب على انه امر واقع من خلال مطالبته بتطبيق الجدول الزمني الذي اقره المجلس العسكري من جانب واحد."

واصبح عبد الله في مارس اذار 2007 اول زعيم ينتخب ديمقراطيا لموريتانيا التي تتاخم افريقيا السوداء وافريقيا العربية وتنتج خام الحديد وكميات صغيرة من النفط الخام.