الحكومة تناشد عباس
دعت الحكومة الفلسطينية الرئيس محمود عباس إلى الكف عن اللقاءات الدورية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي معتبرة أن هذه اللقاءات "غير مجدية" جاء هذا الموقف على لسان عزام الأحمد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني إثر لقاء عقده عباس مع أولمرت بالقدس. وقال الأحمد -وهو قيادي بارز من حركة التحرير الفلسطيني (فتح) - في تصريحات بثتها قناة الجزيرة إنه يشعر بـ"الإهانة لعدم جدوى اللقاءات الفلسطينية الإسرائيلية وافتقارها للأفق السياسي", ودعا رئيس السلطة إلى عدم حضور اللقاء المقبل كما دعا واشنطن إلى تحمل مسؤوليتها تجاه عملية السلام.
وكان المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد قد قال إن حكومته لا تنتظر "موقفا إيجابيا" من إسرائيل في لقاء الرجلين, وشدد على أن تل أبيب ليست معنية بعملية سياسية جادة بل معنية بكسب الوقت لتنفيذ سياستها الاستيطانية وتغيير الوقائع الديمغرافية على الأرض.
واتفق عباس وأولمرت خلال الاجتماع على الدخول فيما وصف بـ"الأفق السياسي وكيفية تحويل الرؤى حول إقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية إلى مسار سياسي واقعي" دون أن يتطرقا لقضايا الحل النهائي للصراع.
القذافي: مبادرة السلام السعودية بائسة
في الغضون قال الزعيم الليبي معمر القذافي إن المقترح السعودي لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني مصيره الفشل.
وقال القذافي إن إسرائيل لن تقبل المبادرة التي طرحت للمرة الأولى خلال القمة العربية في بيروت عام 2002 ثم أعادت القمم العربية منذ ذلك الحين طرحها كل عام بما في ذلك القمة التي عقدت الشهر الماضي في العاصمة السعودية الرياض الشهر الماضي. وتعرض المبادرة على إسرائيل إقامة علاقات طبيعية مع كل الدول العربية في مقابل الانسحاب إلى حدود 1967 والموافقة على تسوية مشكلة اللاجئين الفلسطينيين. وتتهم طرابلس السعودية بتهميش الدور الدبلوماسي لليبيا وسائر دول شمال أفريقيا بينما تسعى للتوسط لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي والمواجهة السياسية بين الحكومة اللبنانية والمعارضة التي يقودها حزب الله.
وعقدت محادثات متعددة الأطراف شملت إسرائيل وعددا كبيرا من البلدان العربية من بينها دول من الخليج وشمال أفريقيا في مطلع التسعينيات في إطار العملية التي أطلقت خلال مؤتمر مدريد للسلام عام 1991.
ويرى القذافي ان بلاده يمكن ان تلعب دورا قياديا في المساعدة على حل التوتر في الشرق الأوسط وأماكن أخرى لأنها تتمتع بدعم كاسح في العالم العربي وخارجه.