اعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس انها قصفت عددا من المستوطنات اليهودية بالصواريخ ردا على قيام اسرائيل بقتل ثلاثة فلسطينيين كما اعلنت سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد تحللها من الهدنة.
قال متحدث باسم سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين السبت إن الحركة لم تعد ملزمة بوقف فعلى لاطلاق النار مع اسرائيل بعد ان قتلت القوات الاسرائيلية ثلاثة فلسطينيين قرب حدود غزة .
وقال المتحدث باسم الحركة ابو عبد الله إن سرايا القدس في حل من اي التزام بالتهدئة بعد ان سفكت اسرائيل دماء الفلسطينيين. واضاف ان ذلك يعني ان حركة الجهاد الاسلامي لم تعد ملزمة بالهدنة.
غير ان القيادي في حركة الجهاد الاسلامي محمد الهندي قال ان الهدنة الفعلية مع اسرائيل لا تزال سارية على الرغم من مقتل ثلاثة شبان فلسطينيين في قطاع غزة برصاص الجيش الاسرائيلي.
وأبلغ الهندي مؤتمرا صحفيا أن الفصائل الفلسطينية لم تعلن حتى الان انهاء التهدئة لكنها تدرس المسألة مرة أخرى بسبب استمرار "الاعتداءات الصهيونية".
وجاءت تصريحات الهندي في أعقاب تصريحات أخرى لقيادي بأحد أجنحة الجهاد الاسلامي قال فيها ان الحركة لم تعد ملزمة بالهدنة.
وكان ثلاثة فتية استشهدوا بنيران اسرائيلية في غزة السبت
واكدت مصادر طبية فلسطينية وشهود استشهاد الفتية برصاص جنود اسرائيليين في رفح جنوب قطاع غزة قرب الحدود مع مصر.
واكد الشهود ان دبابة اسرائيلية اطلقت النار من رشاشها الثقيل باتجاه خمسة صبية كانوا يلعبون كرة القدم في منطقة عسكرية يمنع الجيش دخولها بالقرب من الحدود فقتلت اثنين واصابت ثالثا اصابة خطيرة. وقال الطبيب علي موسى مدير مستشفى "ابو يوسف النجار" في رفح لوكالة فرانس برس ان احمد عطاالله الجزار (14 عاما) توفي بعد وصوله الى المستشفى في حالة حرجة جراء اصابته في الرأس. والقتيلان الاخران هما خالد غنام واشرف موسى وكلاهما في الخامسة عشرة من العمر
ودان الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) قيام الجيش الاسرائيلي بقتل الفتية الثلاثة معتبرا هذا الحادث "استخفافا واستهتارا".
في تطور آخر، امر الجيش الاسرائيلي بمصادرة 150 هكتارا من الاراضي الفلسطينية لبناء الجدار الفاصل جنوب الضفة الغربية كما افادت مصادر امنية فلسطينية اليوم السبت. وتقع هذه الاراضي بالقرب من بلدات دورا وسموع والظهارية المجاورة للخط الاخضر الذي يمثل الحدود مع اسرائيل. وكانت اسرائيل امرت امس الجمعة بمصادرة بمصادرة 120 هكتارا غرب رام الله، شمال الضفة الغربية. وتستخدم هذه الاراضي في بناء طريق مخصص للمستوطنين اليهود يربط هذا الجزء من الضفة الغربية بالاراضي الاسرائيلية.