قصف القوات الاسرائيلية
اعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة (حماس) مسؤوليتها عن قصف تجمع لقوات الاحتلال الاسرائيلي بقذائف الهاون شرق مدينة غزة صباح اليوم السبت.
وقالت الكتائب في بيان لها ان احدى مجموعاتها اطلقت صباح اليوم 21 قذيفة هاون نحو هذا التجمع المتمركز شرق مدينة غزة.
واضاف البيان ان القذائف اصابت اهدافها بدقة وان المجموعة عادت الى قواعدها بسلام.
واكدت كتائب القسام ان "هذه العملية تأتي ردا على التوغلات المستمرة في قطاع غزة والضفة الغربية وردا على عمليات الاغتيال المستمرة ضد مقاومينا الابطال".
العملية في نابلس
من جهتة اخرى تخضع مدينة نابلس منذ ثلاثة ايام لعملية عسكرية مشددة استخدم فيها الجيش الاسرائيلي مختلف اساليب القمع والتنكيل والعقاب الجماعي بحق الفلسطينيين.
وقال شهود عيان ان الوضع في المدينة يزداد سوءا في ظل حظر التجوال المشدد الذي تفرضه قوات الاحتلال على المدينة منذ ثلاثة ايام وادى ذلك الى نقص حاد في المواد الغذائية بخاصة ان السكان لم يتوقعوا اجتياحا واسعا كالذي كان ينفذ خلال السنوات الماضية.
وعلى الرغم من ان طواقم الاسعاف تمكنت من الوصول الى بعض العائلات وتوزيع مواد غذائية بعد ان سمح لهم الجيش فان ذلك لم يحل ازمة السكان جميعا.
واضاف الشهود ان العملية العسكرية تزداد حدة وشراسة في يومها الثالث اذ يقوم الجيش بتفجير مداخل المباني والمحال التجارية في البلدة القديمة بحجة البحث عن مطلوبين.
كما تواصل القوات الاسرائيلية حصارها لمستشفيات المدينة وتقوم بالتدقيق في بطاقات المواطنين الذين يتمكنون من الوصول اليها .
وكانت القوات الاسرائيلية اصابت يوم الجمعة فلسطينيا اثناء توجهه الى اداء صلاة الجمعة بثلاث رصاصات معدنية في الراس ووصفت المصادر الطبية في المدينة حالته بالخطرة جدا اذ اخترقت احدى الرصاصات الجمجمة.
كما لم تسلم طواقم الاسعاف والصحفيين من الاعتداءات الاسرائيلية ومنع الجيش طواقم الاسعاف من الوصول الى الجرحى والمرضى المحاصرين واستهدفهم باطلاق الرصاص وقنابل الغاز كما اعتدى على الصحفيين ومنعهم من تغطية العملية التي اسفرت عن اصابة 35 فلسطينيا واعتقال نحو 15 اخرين.
وتدعي اسرائيل ان العملية تهدف لاعتقال خلية تابعة لكتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح تخطط لتنفيذ عملية ضد الجيش الاسرائيلي.
يذكر ان غالبية المطلوبين ونشطاء المقاومة في نابلس سلموا اسلحتهم للسلطة الفلسطينية واعلنوا التزامهم بقرار الحكومة بتجميد نشاطهم الا ان اسرائيل اعتقلت عددا من هؤلاء الذين وردت اسماؤهم في قائمة لوقف ملاحقتهم.
وقالت مصادر في رئاسة الحكومة الفلسطينية ان سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني قرر الغاء زيارته التي كانت مقررة الى القاهرة اليوم من اجل متابعة وقف العدوان الاسرائيلي المتواصل على مدينة نابلس.
وقال المصدر ان اسرائيل تسعى من وراء عمليتها في نابلس الى تدمير الحكومة الفلسطينية وليس الخطة الامنية التي تنفذها السلطة في المدينة منذ عدة اشهر.