القمة التشاورية للتعاون الخليجي أنهت اعمالها بعد بحث تعزيز المواقف المشتركة في القضايا الدولية والاقليمية

تاريخ النشر: 28 مايو 2005 - 04:49 GMT

اختتم قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض السبت اعمال قمتهم التشاورية السابعة التي تركزت حول تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك وتوحيد المواقف حول مختلف القضايا الاقليمية والدولية.

وكان ملك مملكة البحرين رئيس الدورة الحالية لمجلس التعاون الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد اعرب في كلمة استهل بها اعمال القمة عن تمنياته لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز بتمام الصحة والعافية والشفاء العاجل.

واكد ملك البحرين، وفقا لوكالة الانباء الكويتية، أهمية الاجتماع التشاوري النصف سنوي الذي أرسى تقليدا حميدا في عمل مسيرة مجلس التعاون المشترك مشيدا في هذا الصدد بالتحرك البناء الذي أنجزته السعودية على مختلف الأصعدة بما يعزز حركة التقدم والنهضة الشاملة التي تشهدها دول المجلس كافة وهو ما يتطلب ترسيخ تكاتفنا المشترك صيانة لهذه المنجزات.

كما اكد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الاهمية الكبيرة التي تكتسبها القمة.

وقال الشيخ خليفة في بيان قبيل بدء القمة ان هذا اللقاء يأتي في إطار التواصل والتشاور المستمر بين القادة الخليجيين لاضافة اسس جديدة ووسائل واليات لدفع مسيرة العمل الخليجي المشترك نحو افاق أرحب في مختلف المجالات.

واشار الى ان القمة تهدف الى تطوير العمل الخليجي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية بما يحقق طموحات وتطلعات شعوب دول المجلس في الاستقرار والازدهار والرخاء.

واكد الشيخ خليفة أهمية القمة في ضوء التطورات والمستجدات الراهنة على كافة الاصعدة الخليجية والاقليمية والدولية خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ومسيرة السلام في الشرق الأوسط والوضع في العراق الذي يتطلب دعم جهود قيادته لبسط الأمن والإستقرار.

وقال ان اللقاء الخليجي يسهم في بلورة رؤى ومواقف جماعية صونا للمصالح الخليجية ومصالح الامتين العربية والاسلامية لا سيما وانه يتزامن مع ذكرى مرور 24 عاما على تأسيس مجلس التعاون الخليجي لتجديد العزم والادراة على تعزيز ودعم مسيرة العمل الخليجي الجماعي المشترك على جميع المستويات.

واعرب الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان عن ارتياح بلاده للانجازات الضخمة التي حققها مجلس التعاون على الصعيدين الأقليمي والدولي والنجاحات اللموسة على طريق التكامل والتنسيق.

كما أكد وزير الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح أهمية تعزيز التعاون الأمني بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره.

وشدد الشيخ محمد في تصريح خاص لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) عقب اختتام أعمال القمة على ضرورة تفعيل الاتفاقيات الأمنية بين دول المجلس وتبادل المعلومات والخبرات للقضاء على آفة الإرهاب واجتثاثه من جذوره.

واوضح وزير الخارجية الكويتي ان القمة التشاورية بحثت العديد من الموضوعات السياسية والامنية والاجتماعية والتعليمية الهادفة الى تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك في كافة المجالات اضافة الى اخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية ومستقبل المنطقة في ضوء المخاطر التي تواجهها.

وأكد في هذا الشأن ايمان قادة دول مجلس التعاون في التواصل المستمر في ما بينهم والتنسيق والتشاور لكل ما فيه خير ومصلحة دول وشعوب المنطقة ومواجهة متطلبات المرحلة القادمة.

ووصف الشيخ محمد الصباح اجواء القمة التشاورية بانها "كانت أجواء ودية إلى الغاية وجمعت بين أفراد العائلة الواحدة وتلاشت خلالها جميع البروتوكولات".

وابتهل وزير الخارجية الكويتي الى المولى عز وجل بالشفاء العاجل لسمو امير البلاد المفدى الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح واخيه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وان ينعم الله عليهما بموفور الصحة والعافية والعمر المديد".