قتلت القوات الاسرائيلية شابا فلسطينيا وجرحت اخر الجمعة، بذريعة محاولتهما طعن جنود عند نقطة حاجز خارج نابلس بالضفة الغربية.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن فلسطينيين يحملون أسلحة بيضاء هاجموا إسرائيليين في القدس والضفة الغربية المحتلة وإن احد المهاجمين قتل بالرصاص.
وقال مسؤولون في خدمة الإسعاف إن خمسة أشخاص بينهم اثنان من الفلسطينيين المشتبه بهم جرحوا في الحوادث التي وقعت في نقطة تفتيش إسرائيلية خارج نابلس بالضفة الغربية وعند محطة ترام في القدس الشرقية.
وبدأت موجة العنف الحالية وهي الأسوأ منذ حرب غزة عام 2014 لأسباب منها التوترات بشأن تزايد زيارات اليهود لحرم المسجد الأقصى الذي يعتبره الفلسطينيون انتهاكا "للوضع القائم" الذي يمنع اليهود من أداء الصلوات في المكان.
وتعهدت إسرائيل بالالتزام بالوضع القائم بالحرم منذ عقود وقالت إن اتهامات زائفة وجهها مسؤولون فلسطينيون ووجدت صداها في وسائل التواصل الاجتماعي العربية باعتزام اسرائيل التعدي على حقوق المسلمين هي سبب تأجيج العنف.
وقالت متحدثة باسم الشرطة إن فلسطينيين اثنين استخدما دراجة نارية للوصول لنقطة تفتيش عند تقاطع طرق قرب مستوطنة يهودية خارج نابلس ترجلا وأسرعا باتجاه الجنود بسكاكين.
وأوضحت المتحدثة أن المهاجمين أصابا شرطيا بجروح طفيفة قبل ان تطلق شرطية عليهما الرصاص في الموقع. وقتل أحدهما وأصيب الآخر بجروح بالغة.
ونقلت عربات اسعاف فلسطينية المهاجم الجريح الى مستشفى.
وفي الحادث الآخر قالت الشرطة ومسعفون إن رجال أمن قتلوا فلسطينيا بالرصاص وأصابوا آخر بجروح بالغة بعدما نفذا هجوما بسكاكين عند محطة ترام قرب البلدة القديمة بالقدس.
وأضافوا أن شخصين آخرين يعتقد انهما اسرائيليان اصيبا في الحادث مشيرين إلى أن أحدهما تعرض للطعن بينما أصيب الآخر بعيار ناري كان موجها للمهاجمين.
ومنذ بداية موجة العنف الأخيرة في الأول من أكتوبر تشرين الأول قتل 63 فلسطينيا على الأقل بالرصاص على أيدي إسرائيليين في الضفة الغربية.
وقالت إسرائيل إن من بين هؤلاء 36 مهاجما كان معظمهم يحملون أسلحة بيضاء وفي بعض الحالات بنادق بينما قتل آخرون في احتجاجات مناهضة لإسرائيل ومن بينهم كثير من الشبان.
وقتل 11 إسرائيليا في هجمات بالأسلحة البيضاء والرصاص.