اعلنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ان الفوج الاخير من القوات الاميركية ويضم 90 جنديا غادر قاعدة جوية في اوزبكستان منهيا تسهيلات عسكرية استمرت اربع سنوات استجابة لطلب الجمهورية السوفيتية السابقة بعد خلاف حول حقوق الانسان.
وسمحت الدولة الواقعة في اسيا الوسطى للقوات الاميركية باستخدام قاعدة كارشي خاناباد الجوية المعروفة باسم /كيه 2/ لمساعدة العمليات العسكرية الجارية في افغانستان بعد وقت قصير من وقوع الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 ايلول/سبتمبر عام 2001 .
لكن اوزبكستان الذي يحكمها الرئيس اسلام كريموف منذ الحقبة السوفيتية اعطت الولايات المتحدة في تموز الماضي مهلة ستة اشهر لسحب قواتها من القاعدة بعد ان انتقدت واشنطن حكومة اوزبكستان لقمعها مظاهرات جرت في بلدة انديجان في ايار/مايو الماضي.
وأكمل الانسحاب الاميركي مبكرا قبل انتهاء المهلة بشهرين. وقال اللفتنانت كوماندر من القوات البحرية جو كاربنتر المتحدث باسم البنتاغون الاثنين انه جرى في القاعدة احتفال انزال العلم الامريكي وأعيدت رسميا الى حكومة اوزبكستان.
وبلغ حجم الوجود العسكري الاميركي في القاعدة التي ترجع الى الحقبة السوفيتية 1500 جندي.
وقال كاربنتر ان الولايات المتحدة نشرت في القاعدة طائرات شحن وطائرات تزود بالوقود وطرزا اخرى من الطائرات نقل أغلبها الى مواقع جديدة داخل افغانستان.
وانسحبت القوات الاميركية من افغانستان بعد ان دفع البنتاغون ورغم معارضة الكونغرس 9ر22 مليون دولار لاوزبكستان مقابل استخدام القاعدة العسكرية في الفترة ما بين كانون الثاني/يناير عام 2003 وحتى اذار/مارس 2005.
