القوات العراقية تقصف الفلوجة بالراميل المتفجرة

تاريخ النشر: 01 يونيو 2015 - 09:18 GMT
القوات العراقية تواصل تقدمها نحو الأماكن التي يسيطر عليها "داعش"
القوات العراقية تواصل تقدمها نحو الأماكن التي يسيطر عليها "داعش"

واصلت القوات العراقية تقدمها نحو الأماكن التي يسيطر عليها "داعش" إضافة إلى صدها لهجمات انتحارية لعناصرالتنظيم، وقد تمكنت فرقة التدخل السريع من تصفية 18 مسلحا شمال الفلوجة.

وقال أحد شيوخ مدينة الفلوجة بمحافظة الانبار العراقية الاثنين، إن طائرات الجيش العراقي ألقت براميل متفجرة على مدينة الفلوجة، استهدفت من خلالها منازل للمواطنين وأسواق محلية، وأسفرت عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 28 مدنيًا.

وفي حديث للأناضول، أوضح الشيخ أبو محمد الدليمي، أن "طائرات الجيش العراقي ألقت 5 براميل متفجرة على مدينة الفلوجة 40 كم شرق الرمادي، سقطت على منازل المواطنين والاسواق المحلية، وأدت الى مقتل 12 مدنيًا واصابة 28 اخرين، من بينهم أطفال ونساء".

وأكد الدليمي، أن "البراميل المتفجرة تسببت بإلحاق أضرار كبيرة، وأدت الى تدمير 15 منزلًا وتدمير واحتراق عمارة وعدد من المحال التجارية".

واضاف أنه "بعد سقوط البراميل المتفجرة، قصف الطيران الحربي العراقي جامع الحاج شاكر الضاحي، وسط الفلوجة، وأدى الى تدمير جزء كبيرة من الجامع وعدد من المحلات التجارية".

وقال مصدر أمني من فرقة التدخل السريع الأولى،  إن القوات الأمنية تمكنت من تصفية 18 مسلحا من "داعش" إثر اشتباكات شمال الفلوجة، مؤكدا أنه من بين القتلى 5 انتحاريين حاولوا اختراق مقر الفرقة بواسطة سيارات مصفحة مفخخة.

وبين المصدر بأن قوة من الجيش تابعة لفرقة التدخل السريع الأولى صدت هجوما لـ"داعش" بواسطة خمسة مركبات مصفحة مفخخة يقودها انتحاريون حاولوا اقتحام مقر اللواء الأول التابع للفرقة في ناظم التقسيم شمال الفلوجة.

وأشار المصدر الأمني إلى أن عناصر "داعش" نفذت هجوما ثانيا إثر إحباط الأول، أسفر عن مقتل 13 مسلحا، كما لقي جنديان مصرعيهما وأصيب 7 آخرون، حسب المصدر،وأكد أن القوات الحكومية تسيطر على الناظم تماما بعد دحر الهجوم.

وشهدت محافظة الأنبار، إصابة ثلاثة أطفال بحالات اختناق إثر قصف لتنظيم "داعش" استهدف مجمعا سكنيا في ناحية البغدادي بصواريخ مزودة بغاز الكلور.