شهدت الأوساط الفنية والاجتماعية على منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الجدل، عقب ظهور خبيرة التجميل والمؤثرة السعودية البارزة، سارة الودعاني، في أحدث إطلالاتها دون حجاب، وهو ما دفع زميلتها وصانعة المحتوى أميرة الناصر إلى الخروج بتصريحات لافتة عبر حسابها الشخصي في "سناب شات"، حيث لم تكتفِ الناصر بإبداء رأيها في الخطوة، بل تجاوزت ذلك لتقديم رسائل تشجيعية احتفت من خلالها بالمظهر الجديد للودعاني.
وأشارت أميرة الناصر في سلسلة مقاطع الفيديو التي بثتها إلى أنها عاشت حالة من الذهول المؤقت فور رؤيتها للصور المتداولة، لدرجة أنها ظنت في الوهلة الأولى أن المشاهد نتاج تقنيات الذكاء الاصطناعي وليست واقعية، مبررة ذلك بالصورة النمطية التي ارتبطت بها الودعاني طوال سنوات من التمسك بالزي التقليدي، إلا أنها سرعان ما أكدت أن ما قامت به سارة يندرج ضمن نطاق الخيارات الفردية والحريات الخاصة التي يجب احترامها.
وفي سياق تعليقها الفني على المظهر، لم تدخر الناصر عبارات الغزل في إطلالة الودعاني، واصفة إياها بـ"الملكة"، معتبرة أن تسريحة شعرها الأسود الانسيابي أضفت عليها لمسة شبابية لافتة، وجعلتها تبدو أصغر سناً وأكثر حيوية مقارنة بإطلالاتها السابقة بالعباءة والحجاب، كما وجهت لها نصيحة صريحة بضرورة تجديد خزانة ملابسها، والتوجه نحو خطوط الموضة التي تبرز رشاقتها وقوامها الجديد بعد فقدانها الملحوظ للوزن، داعية إياها إلى الانطلاق نحو تجارب حياتية ممتعة والاستمتاع بكل لحظة من حياتها بشكل عصري ومختلف.
على الجانب الآخر، واجهت سارة الودعاني، التي تُعد واحدة من أقوى الأسماء تأثيراً في سوق الإعلانات الرقمية بالمملكة، انقساماً حاداً في آراء المتابعين، فبينما رأى قطاع من الجمهور أن قرارها يعكس تحولاً جذرياً في مسيرتها المهنية كوجه إعلاني لعلامتها التجارية الخاصة "سكرة"، اعتبر آخرون أن التوقيت والأسلوب يهدفان إلى جذب الأضواء وتصدر قوائم البحث "الترند"، ومع ذلك، فضلت الودعاني، المتزوجة من رجل الأعمال عبدالوهاب السياف، اتباع سياسة الصمت المطبق تجاه كافة الانتقادات، مستمرة في نشر تفاصيل يومياتها التجارية والعائلية بشكل اعتيادي وكأن شيئاً لم يكن.
لقد فتح تعليق أميرة الناصر، بطابعه الاحتفالي الصاخب، باباً جديداً للنقاش حول حدود التدخل في الخيارات الشخصية للمشاهير، وكيف يمكن لزملاء المهنة أن يلعبوا دوراً في تعزيز أو تهدئة حدة الانتقادات الجماهيرية، خاصة في مواقف تتسم بالحساسية الاجتماعية والتحولات الكبيرة في الصورة الذهنية للمؤثر.
