القوات العراقية تخترق دفاعات داعش في تلعفر وتدخل الحي القديم

تاريخ النشر: 25 أغسطس 2017 - 03:12 GMT
آليات عسكرية لقوات مكافحة الإرهاب العراقية خلال اشتباك مع مقاتلين من الدولة الإسلامية في تلعفر
آليات عسكرية لقوات مكافحة الإرهاب العراقية خلال اشتباك مع مقاتلين من الدولة الإسلامية في تلعفر

ذكر بيان للجيش العراقي أن القوات العراقية اخترقت دفاعات تنظيم الدولة الإسلامية داخل تلعفر يوم الجمعة ووصلت إلى وسط الحي القديم بالمدينة وحي القلعة التي تعود للعهد العثماني.

وذكر البيان “قوات مكافحة الإرهاب تحرر حي الطليعة” وحي النداء في شمال المدينة في اليوم السادس من الهجوم .

وقال الجيش العراقي يوم الخميس إن قواته حققت مكاسب جديدة في مسعاها لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من تلعفر إذ سيطرت على خمس قرى أخرى على الأطراف الشرقية والجنوبية للمدينة.

وجاء في بيانات لقيادة العمليات العراقية المشتركة أن القوات العراقية واصلت في اليوم الخامس من الهجوم تطويق المتشددين المتحصنين في المدينة الواقعة في أقصى شمال غرب العراق قرب الحدود السورية.

وداخل حدود المدينة استعادت القوات العراقية السيطرة على ثلاثة أحياء أخرى هي النور والمعلمين في الشرق والوحدة في الغرب وسيطرت على العديد من المباني الاستراتيجية في العملية.

وهذا أحدث تقدم في الحملة الرامية لطرد المتشددين من أحد آخر معاقلهم في العراق بعد ثلاث سنوات من استيلائهم على مساحات شاسعة من الأرض في الشمال والغرب في هجوم خاطف.

والقوات الرئيسية التي تشارك في الهجوم هي الجيش العراقي والقوات الجوية والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب الذي دربت الولايات المتحدة قواته وبعض وحدات الحشد الشعبي التي بدأت تطوق المدينة يوم الأحد الماضي.

وتشير خريطة عمليات نشرها الجيش العراقي إلى أن نحو ثلاثة أرباع تلعفر لا تزال تحت سيطرة المتشددين بما في ذلك القلعة القديمة التي تعود للعصر العثماني وتوجد في وسط المدينة.

وتقع تلعفر التي تبعد 80 كيلومترا غربي الموصل على طول طريق إمداد بين تلك المدينة، التي استعادتها القوات العراقية من الدولة الإسلامية في يوليو تموز بعد تسعة أشهر من القتال، وسوريا.

وبعض أبرز قادة الدولة الإسلامية من تلعفر التي عزلتها القوات العراقية عن بقية الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم في يونيو حزيران.

ويقول قادة عسكريون أمريكيون وعراقيون إنه لا يزال في تلعفر نحو ألفي مقاتل مسلح. وتشير التقديرات إلى أن ما بين عشرة آلاف و40 ألف مدني لا يزالون في المدينة والقرى المحيطة بها.