وأفراد مجالس الصحوة التي تدعمها الولايات المتحدة مقاتلون من العرب السنة تحولوا لقتال القاعدة في أواخر 2006 وكانوا عاملا أساسيا في خفض العنف في العاصمة ومناطق أُخرى من البلاد لكن كثيرين منهم يشعرون بالاستياء بسبب الاعتقالات التي في جرت في الأسبوع المنصرم والهجمات على أفراد مجالس الصحوة المتهمين بارتكاب جرائم.
وقال اللواء قاسم الموسوي المتحدث الأمني في بغداد ان الاثنين اعتقلا في حي الدورة بجنوب بغداد قبل أربعة أيام. ولم يقل السبب.
ويوم السبت الماضي ألقت القوات العراقية القبض على عادل المشهداني قائد وحدة الصحوة في حي بوسط بغداد مما أثار اشتباكات مع أنصاره قتل فيها ثلاثة أفراد. وقال الموسوي انه جرى القبض على 32 آخرين في نفس الحي أُفرج بالفعل عن 11 منهم مع استمرار احتجاز الباقين للاستجواب.
ووفقا لاحصاءات الجيش الامريكي وصل عدد المقاتلين العرب السنة في وقت من الاوقات الى حوالي 100 الف فرد في أنحاء العراق. وكانت القوات الامريكية تدعمهم وتدفع رواتبهم حتى تولت الحكومة بقيادة الشيعة المسؤولية عن برنامج مجالس الصحوة في عملية استكملت الاسبوع الماضي.
وكثيرون منهم متمردون سابقون خشوا ان يتم اعتقالهم بسبب جرائم سابقة بعد بدء تسلم الحكومة المسؤولية عن برنامجهم من القوات الامريكية في أواخر العام الماضي. وينظر الى الطريقة التي ستعاملهم بها الحكومة العراقية باعتبارها اختبارا رئيسيا على نجاح المصالحة بعد سنوات من العنف الطائفي.
ويصر المسؤولون العراقيون على ان المشهداني مطلوب في جرائم خطيرة منها الابتزاز وإدارة ورشة لصنع القنابل. وينفون انهم يستهدفون دوريات مجالس الصحوة.
وقال الموسوي ان قوات الأمن تنفذ أوامر القضاء فحسب. وأضاف انهم عندما تتوفر لديهم معلومات عن شخص مطلوب سواء كان من الصحوة أو لا فانهم يتحركون لتنفيذ الاوامر.
وقال انه من بين ما يزيد على 50 الفا من افراد مجالس الصحوة لا بد أن يكون هناك بعض المطلوبين في جرائم.