قالت مصادر الامم المتحدة ان متمردين من جيش الرب للمقاومة قتلوا ثلاثة اشخاص يوم الاثنين في قرية سودانية جنوبي مريدي قرب حدود جمهورية الكونجو الديمقراطية.
وفي وقت سابق من هذا الشهر قتل المتمردون ايضا اثنين من عمال ازالة الالغام في الجنوب الامر الذي حال دون اعادة فتح طرق برية رئيسية في واحدة من افقر المناطق في العالم. وقال مصدر للامم المتحدة طلب الا ينشر اسمه "انهم يحاولون قطع طرق الامداد."
وكان جيش الرب للمقاومة الذي يقوم بعمليات انطلاقا من قواعد في جنوب السودان قد افزع المدنيين في شمال اوغندا في حرب طويلة ترمي الى الاطاحة بالرئيس الاوغندي يوويري موسيفيني. غير ان اتفاقا ابرم في الاونة الاخيرة بين اوغندا والسودان لتمكين القوات الاوغندية من مطاردة مقاتلي جيش الرب في اي مكان في جنوب السودان اجبرهم على التنقل بسرعة من مكان لآخر في خلايا اصغر حجما. وقال موظفو الاغاثة ان المتمردين يتجهون الان غربا من تلك القواعد الى مناطق اكثر كثافة بالسكان في السودان حيث يمكن ان يتسببوا في قدر اكبر من الضرر. وقال ديفيد جريسلي موظف الاغاثة التابع للامم المتحدة ان الهجمات في الاونة الاخيرة تسببت في عزل منطقة شاسعة عن موظفي الامم المتحدة الذين اقتصروا الان على عمليات الطواريء. وقال سيمون كريتل المتحدث باسم برنامج الغذاء العالمي "طريقة عملهم هي حرفيا قتل البشر." واضاف قوله ان المتمردين بدأوا ايضا استهداف موظفي الاغاثة الدوليين.
ولجيش الرب للمقاومة نحو 4000 مقاتل في الجنوب وفق ما تذهب اليه تقديرات استانز يتا رئيس فرع عمليات الاغاثة للحكومة الجنوبية في العاصمة الاقليمية جوبا. وقال "جيش الرب للمقاومة بلاء علينا في جنوب السودان ... واعدادهم تتزايد يوما بعد يوم لانهم يخطفون الاطفال." ولم يذكر تفاصيل عن عمليات الخطف.
ومن المقرر نشر نحو 8000 من موظفي الاغاثة الدوليين واكثر من عشرة الاف جندي لحفظ السلام بحلول عام 2006 للمساعدة في اعمار جنوب السودان بعد حرب طويلة بين ثوار الجنوب والخرطوم انتهت بمعاهدة سلام في كانون الثاني/ يناير
