واضافت المؤسسة في بيان لها ان النفق يتجه نحو الشمال الى داخل البلدة القديمة ويمر من اسفل عشرات البيوت ويصل الى منطقة شارع الواد حيث توجد هناك منطقة حفريات لبناء كنيس يهودي على بعد 50 مترا من المسجد الاقصى المبارك.
واكدت المؤسسة بالصور الفوتوغرافية قيام المؤسسة الاسرائيلية بحفر نفق ملاصق للجدار الغربي للمسجد الاقصى المبارك يمتد الى مسافة 200 متر يبدأ من ايسر ساحة البراق باتجاه البلدة القديمة.
وبينت ان النفق والحفريات الاسرائيلية تشكل خطرا كبيرا على المسجد الاقصى المبارك وتهدد عشرات المنازل المقدسية بالهدم مضيفة ان النفق عبارة عن عدة انفاق متشابكة تحت الارض بعضها يعتبر فراغات ارضية لابنية اسلامية من العهود الاسلامية المتعاقبة.
واضافت ان الحفريات تتعمق اكثر نحو باب السلسلة لتصل الى ما تحت المدرسة الشرعية داخل حدود المسجد الاقصى حيث تتجه من منطقة حمام العين جنوبا نحو ساحة البراق لربط طرفي النفق ومنطقة باب المغاربة بالكنيس اليهودي.
وذكرت المؤسسة التي تتخذ من الاراضي المحتلة عام 48 مقرا لها ان الحفريات تشكل خطرا كبيرا على المسجد الاقصى المبارك من حيث قربها وملاصقتها للمسجد.
وضافت ان هناك الكثير من الحفريات تتكتم عليها اسرائيل ويصعب الكشف عنها بسبب منع المقدسيين من الوصول اليها.
ووجهت المؤسسة نداء عاجلا للامتين العربية والاسلامية لنصرة المسجد الاقصى وانقاذه من المخططات الاسرائيلية.