خبر عاجل

الكنيسة الكاثولكية تصفح عن الاسرائيليين المسؤولين عن حادث كنيسة البشارة

تاريخ النشر: 07 مارس 2006 - 10:25 GMT

التقى ممثل الكنيسة الكاثوليكية في اسرائيل امس الاثنين الاسرائيليين الذين اشعلوا مفرقعات الجمعة في كنيسة البشارة في الناصرة (شمال) وصفح عنهم، كما ذكرت القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي.

وقال الاب بيار باتيستا "لا نحمل ضغينة، ان ما قاموا به قاس جدا، لكننا كابناء كنيسة علينا ان نقدم رسالة سلام ولا سلام من دون عدالة ولا عدالة من دون مغفرة".

وادلى الاب باتيستا بهذه التصريحات اثناء لقاء في مكان اعتقال الاسرائيليين الذين كانوا وراء الحادث في كنيسة البشارة في الناصرة والذي تسبب بموجة استياء وغضب عارمة.

ومساء الجمعة قام حاييم الياهو حبيبي (يهودي، 43 عاما) وزوجته فيوليت (مسيحية40 عاما) وابنتهما اوديتا (20 عاما) بالدخول الى الكنيسة حيث اشعلوا مفرقعات خلال الاحتفال برتبة دينية، الامر الذي اثار الذعر في صفوف الحاضرين.

وافاد شهود ان الاسرائيليين الثلاثة ادخلوا الى الكنيسة عربة اطفال وضعوا فيها مفرقعات وقوارير غاز صغيرة.

واثر الحادث، حاصرتهم الجموع الغاضبة قبل ان تتمكن الشرطة من وضعهم في غرفة تابعة للكنيسة التي حاصرها ايضا مئات المتظاهرين. وبعد ساعات من التوتر، استطاعت الشرطة اجلاء العائلة الاسرائيلية.

وقررت محكمة مساء السبت تمديد حجزهم الاحتياطي لمدة 15 يوما.

وقال حبيبي خلال الجلسة في تصريحات نقلتها الاذاعة "لست ضد المسيحيين او المسلمين كل ما اريده هو استرجاع اولادي الذين حرمتني الدولة منهم".

وكانت هيئة الخدمات الاجتماعية سحبت من الزوجين حق حضانة اثنتين من بناتهما وهددا في اذار 2003 بتفجير كنيسة المهد في بيت لحم في الضفة الغربية حيث تحصنا قبل ان يستسلما دون مقاومة.

وسبق للزوجين ان لفتا الانظار حين طلبا "اللجوء السياسي" من الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات "بسبب اضطهاد السلطات الاسرائيلية (لهما)".