وافق مجلس الشيوخ الاميركي الخميس على ملحق لقانون اصلاح التامين الصحي الذي وقعه الرئيس باراك اوباما، يتضمن مجموعة "تصحيحات" للقانون الذي صدر الثلاثاء، على ان يحال مجددا على مجلس النواب لتصويت اخير عليه.
ووافق اعضاء مجلس الشيوخ على الملحق باكثرية 56 صوتا مقابل اعتراض 43. وصوت ثلاثة اعضاء ديموقراطيين ضد النص وتغيب عضو جمهوري واحد.
وكان مجلس النواب وافق على مشروع قانون اصلاح التامين الصحي مساء الاحد الفائت ثم احاله على اوباما الذي وقعه الثلاثاء. واقر النواب نص المشروع كما كان اقره مجلس الشيوخ في 24 كانون الاول /ديسمبر.
لكنهم اضافوا اليه "تصحيحات" لجعل النص اكثر تلبية لطموحاتهم. وهذه التصحيحات هي التي اقرها مجلس الشيوخ بدوره الخميس.
ولكن مجلس الشيوخ اعاد هذه التعديلات الى مجلس النواب بسبب مخالفات اجرائية اثارها الجمهوريون.
ومساء الخميس، اقر مجلس النواب التصحيحات الجديدة باغلبية 220 صوتا مقابل 207.
وسترفع هذه التصحيحات التي جاءت بـ 150 صفحة الى الرئيس باراك اوباما كي يوقع عليها لتصبح نافذة.
وفي الغضون، تلقى نواب في الكونغرس تهديدات بسبب تصويتهم على القانون.
وقال مكتب النائب بالكونغرس انطوني واينر انه تلقى يوم الخميس رسالة تهديد تحتوي على مسحوق ابيض غير معلوم.
وقال النائب الديمقراطي في بيان اصدره مكتبه "في وقت سابق اليوم تسلم مكتبي في كيو غاردنز مظروفا يحتوي على مسحوق ابيض ورسالة تهديد."
واضاف "اولويتي الاولى هي سلامة موظفي مكتبي والجيران وتتخذ السلطات اجراءات حاليا للتحقيق في الامر والعمل على حله."
واغلق مكتب واينر في حي كيو غاردنز بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك للتحقيق.
وقال ريتشارد كولكو المتحدث باسم مكتب التحقيقات الاتحادي ان السلطات توجهت للموقع مضيفا انه لم تتوفر مزيد من التفاصيل على الفور.
ويحقق مكتب التحقيقات والشرطة في هجمات وتهديدات ضد اعضاء ديمقراطيين بالكونغرس صوتوا لصالح قانون اصلاح الرعاية الصحية. وقال نائب ديمقراطي بارز يوم الاربعاء ان زملاءه في خطر. وصوت واينر لصالح التشريع.
والقيت قوالب من الطوب من خلال نوافذ مكتب احد اعضاء الكونغرس وبصق متظاهر على نائب اخر في مبنى الكابيتول بينما تعرض نائب ثالث لسباب عنصري.
ومنح مجلس النواب موافقة الكونغرس النهائية على تشريع الرعاية الصحية الذي يضعه الرئيس الاميركي باراك اوباما في صدارة اولوياته على الصعيد المحلي يوم الاحد الماضي. وصدق اوباما على التشريع ليصبح قانونا يوم الثلاثاء.
وكانت المشاعر محتدمة بين معارضي ومؤيدي القانون خلال النقاش بشأنه الذي استغرق عاما.