قال جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) السبت إنه جرى تعيين وزير الكهرباء والماء محمد العليم وزيرا للنفط بالإنابة عقب استقالة الشيخ علي الجراح الصباح.
وقال الخرافي للصحفيين في البرلمان إن وزير الإسكان عبد الواحد العوضي عين وزيرا للمواصلات والشؤون البرلمانية بالوكالة بعد استقالة الوزير شريدة المعوشرجي.
وتخوض الحكومة الكويتية غمار معركة مع البرلمان منذ شهور مما أرجأ صدور تشريعات مهمة.وقال عضو البرلمان وليد الطبطبائي للصحفيين في البرلمان انه علم ان استقالات وزير النفط ووزير المواصلات قبلت.
وتوجد خلافات بين الحكومة الكويتية والبرلمان منذ عدة اشهر مما أخر تشريعا مهما في سابع أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.
وقرر النواب يوم الإثنين اجراء تصويت على الثقة في وزير النفط الشيخ علي الجراح الصباح في التاسع من يوليو القادم مما ادى لتصاعد الخلافات.
واستجوب اعضاء مجلس الأمة (البرلمان) الشيخ على عضو الاسرة الحاكمة لمدة تسع ساعات بشان صلاحيته لتولي المنصب وقرر عشرة من اعضاء المجلس السعي لعزله من منصبه.
ولا تؤثر التغييرات في المواقع البارزة على سياسات الطاقة العامة في الكويت عادة لان القرارات النهائية تتخذها لجنة عليا.
وثار الجدل حول الشيخ علي بعدما صرح الوزير لصحيفة القبس بانه طلب النصح من الشيخ علي الخليفة الصباح وهو وزير سابق سبق ان جرى التحقيق معه في فضيحة فساد.
واعتذر الوزير للبرلمان وصرح بانه لا يسمح لاي شخص بالتأثير على سياسة النفط الكويتية.
ويوم الثلاثاء أذاعت شبكة الجزيرة الاخبارية ان وزير المواصلات والدولة لشؤون مجلس الامة شريدة المعوشرجي قدم استقالته. ولم يعرف لماذا تقدم المعوشرجي وهو من التيار الإسلامي باستقالته.
وسبق للبرلمان أن دخل في مواجهة مع الحكومة ودعا الشيخ صباح الاحمد الصباح امير الكويت وصاحب الكلمة الاخيرة في الشؤون السياسية اعضاء البرلمان لاتاحة الفرصة للحكومة باداء مهامها بعد ثلاثة أشهر فقط من استقالة سابقتها وسط ضغط على وزير الصحة. وحل البرلمان الكويتي اكثر من مرة منذ تأسيسه في عام 1963.